الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

الصليب الأحمر: أطفال غزة يعيشون تحت وطأة رعب دائم

حجم الخط
غزة - وكالة سند للأنباء

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إنّ الأطفال في قطاع غزة يعيشون "تحت وطأة رعب دائم".

وأكدت أنّ "أطفال غزة سيعانون من الآثار النفسية المترتّبة على العدوان الإسرائيلي الأخير في مايو الماضي وغيره لسنواتٍ عديدة".

وذكرت اللجنة، في تقرير لها حمل عنوان "ندوبٌ خفيّةٌ في غزة"، أنّ التصعيد الأخير الذي مرّت به غزة في أيار/ مايو 2021 يعدّ من بين "أشدّ الأعمال العدائية التي شهدناها في المنطقة منذ سنوات".

وبيّنت بأنّ من أبرز العواقب المترتبة على هذا التصعيد، والذي يكون في الغالب غير مرئي، تأثيره على الصحة النفسية الاجتماعية للأشخاص الذين يعيشون في ظل جولات متكررة من العنف، وهذا ينطبق بالتحديد على الأطفال.

وأضافت: "دعم الصحة النفسية للأطفال في أوقات النزاع لا يقل أهمية عن تضميد الجراح النازفة أو حتى الحصول على مياه نظيفة صالحة للشرب".

ورأت اللجنة الدولية أنّ الحصول على خدمات الصحة النفسية أثناء النزاع وبعده ضروري وأساسي لدعم النسيج الاجتماعي للمجتمعات التي تعاني من النزاعات.

ولفتت النظر إلى أنّ حجم التجارب الصادمة التي مر بها الناس بشكل عام، والأطفال على وجه الخصوص، هائلاً.

وأفادت بأنّ من المؤشّرات النفسية التي يعاني منها الأطفال "تقلّبات المزاج والشعور باليأس والتبول اللاإرادي، وتجنّب مشاهدة الصور أو أي شيء قد يعيد لأذهانهم ذكريات الأحداث الصادمة والرعب الليلي".

وأوضح التقرير أنّ الأطفال في غزة يجدون أنفسهم مُجبرين على الاختباء على مدار الساعة لحماية أنفسهم في ظل عدم وجود ملاجئ تحت الأرض توفّر لهم بعضًا من الحماية.

ونوه إلى أنّ من التحديات الأخرى التي يتعيّن على أهل غزة وأطفالهم مواجهتها هي احتمالية فقدان منازلهم وأن يصبحوا بلا مأوى.

وذكر أنّه بالرغم من مشاعر الغضب والذعر والحزن والوحدة والخوف، ما زال أطفال غزة يحلمون بأن يصبحوا أطباء أسنان وفنانين وسباحين محترفين، فهم يحبّون القراءة والرسم والتمثيل وممارسة الرياضة وتمضية الوقت مع عائلاتهم وأصدقائهم.

واختتمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تقريرها بالقول "يحلم أطفال غزة بالاستيقاظ يوماً ما ليجدوا غزة خاليةً من الحصار أو أية قيودٍ أخرى، فهم يريدون التنقّل بحرية والسفر حول العالم. على الرغم من كل هذا الرعب الذي يعيشونه، ما زال لدى الأطفال في غزة آمال وأحلام بمستقبلٍ أفضل".

وكان جيش الاحتلال شنّ عدوانًا وحشيًا على قطاع غزة في مايو/ أيار الماضي، استمر 11 يومًا، وأسفر عن استشهاد 232 مواطنًا، بينهم 65 طفلًا، و39 سيدة، و17 مسنًا.