الساعة 00:00 م
الخميس 01 ديسمبر 2022
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.16 جنيه إسترليني
4.86 دينار أردني
0.14 جنيه مصري
3.59 يورو
3.45 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

بالأسماء.. 20 شهيدًا برصاص الاحتلال في نوفمبر 2022

الخارجية: تصريحات فريق ترمب "متناقضة وغير متوازنة"

حجم الخط
ال
رام الله - سند

انتقدت وزارة الخارجية الفلسطينية، ما وصفتها بـ "التصريحات الاستفزازية" التي تصدر عن فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشكل متتابع.

وقالت الخارجية في بيان لها، اليوم الخميس: "إن هذه التصريحات متناقضة، وغير متوازنة".

وأردفت: "إن فريق ترمب يطلق تصريحات تارة للتحريض على الشعب الفلسطيني وقيادته وأخرى تدعو لتفكيك إحدى قضايا الحل النهائي التفاوضية".

وأوضحت الخارجية أن تصريحات ومواقف واشنطن تدعي التباكي على مصلحة المواطن الفلسطيني وازدهار اقتصاده.

كما أنها توهم العالم بأن في "جعبة هذا الفريق أفكارًا جديدة حول طرائق ومقاربات تحقيق السلام وحل الصراع"، وفق ما جاء في البيان.

وشددت على أن تلك التصريحات تحسم مستقبل قضايا الحل النهائي في القضية الفلسطينية لصالح الاحتلال.

وتابعت: "تتمحور تصريحات هذا الفريق المتصهين على تسويق وتبني أعمى لأفكار إسرائيلية قديمة بلغة أمريكية ركيكة غير مترابطة يشوبها عدم التوازن والتناقضات".

ونوهت إلى أن فريق ترمب "مبتدئ" في تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الوزارة الفلسطينية: "جاريد كوشنر يلجأ في تصريحاته إلى العبارات العاطفية محاولًا تلطيف مواقف إدارة ترمب العدائية للشعب الفلسطيني وحقوقه".

وتابعت: "كوشنر يريد إخفاء الحلف الاستعماري بين المسيحية الصهيونية وبين اليمين الصهيوني القائم على القضية الفلسطينية وحسم مستقبل الصراع لصالح الاحتلال والاستيطان".

وبحسب البيان فإن رواية الاحتلال الممجوجة تنكر الوجود الوطني للشعب الفلسطيني وتتعامل معه كمجموعة سكانية بحاجة إلى رزم إغاثية.

وكان كوشنر، صرّح بأنه سيُفصح عن الخطوة القادمة بما يخص حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وأكد أن خطة السلام الأميركية قد تدعو إلى توطين دائم للاجئين الفلسطينيين في الأماكن التي يقيمون فيها.

ولفت النظر إلى أن الحل الأمريكي (التوطين) يأتي بدلًا من عودة اللاجئون الفلسطينيون إلى "أراض أصبحت الآن في دولة إسرائيل".

واعتبر الخارجية الفلسطينية، تصريحات صهر الرئيس الأمريكي، "تطاولًا على الشعب الفلسطيني، وإمعانًا في دعم الاستعمار الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين".

ورأت أنها "امتداد لانقلاب إدارة ترمب على الشرعية الدولية وقراراتها ومرتكزات النظام العالمي برمته".

وأردفت: "مُخرجات مواقف وتصريحات كوشنر تخدم عمليات تعميق نظام الفصل العنصري الأبرتهايد في فلسطين المحتلة، والشعب الفلسطيني لم يخوله للحديث باسمه أو باسم قضيته".

وشددت على أن تلك التصريحات "تدخل سافر" في الشأن الداخلي الفلسطيني، مؤكدة أن أفكار كوشنر "لا مكان لها في الشرعية الدولية والقانون الدولي ومرجعيات عملية السلام".

وأكملت: "تلك التصريحات ليس لها أي رصيد للحياة لأن هدفها الأساس هو تدمير وتخريب فرصة السلام الحقيقية التي توفرها رؤية الرئيس محمود عباس، والتي قد تكون الأخيرة".