الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

أوبك تخالف "الطاقة الدولية" وتدعو للاستثمار في النفط

حجم الخط
102-180704-opec-the-world-needs-to-continue-investing-in-oil_700x400.jpg
واشنطن-وكالات

قالت أوبك، اليوم الثلاثاء، إن الطلب على النفط سينمو بشكل كبير في السنوات القليلة المقبلة مع تعافي الاقتصاد العالمي من الجائحة.

وأضافت أن العالم بحاجة إلى مواصلة الاستثمار في إنتاج النفط لتفادي أزمة، حتى مع المضي في تحول الطاقة.

وتتناقض نظرة منظمة البلدان المصدرة للبترول مع وجهات نظر أخرى مثل تقرير وكالة الطاقة الدولية في مايو أيار/مايو الماضي.

ووفق التقرير فإنه "ينبغي للمستثمرين عدم تمويل مشروعات نفطية جديدة إذا كان العالم يريد الوصول إلى وقف الانبعاثات تماما".

وقالت أوبك إن استخدام النفط سيرتفع 1.7 مليون برميل يوميا في 2023 إلى 101.6 مليون برميل يوميا، بحسب تقرير آفاق النفط العالمي لعام 2021.

وهذا يعني أنه سيضيف إلى النمو القوي المتوقع بالفعل لعامي 2021 و2022، ويرفع مستوى الطلب مرة أخرى فوق معدل ما قبل الجائحة في 2019.

وكتب أمين عام أوبك محمد باركيندو في مقدمة التقرير "انتعش الطلب على الطاقة والنفط بشكل كبير في 2021 بعد الانخفاض الهائل في2020... من المتوقع استمرار النمو على المدى الطويل".

وفي ظل تعافي الطلب على النفط، تعمل أوبك وحلفاؤها مثل روسيا، في إطار مجموعة أوبك+، على إلغاء تخفيضات إنتاج النفط غير المسبوقة التي تبنتها العام الماضي.

لكن هناك مؤشرات على أن بعض منتجي أوبك+ غير قادرين على زيادة الإنتاج، ويرجع ذلك لأسباب منها نقص الاستثمار في القطاع، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار.

كما خفضت أوبك تقديراتها للطلب على النفط على المدى الطويل في التقرير، عازيةً ذلك إلى التغيرات التي طرأت على سلوك المستهلكين بسبب الجائحة والمنافسة من السيارات الكهربائية.

وأضافت أنه من المتوقع أن يستقر الطلب العالمي بعد 2035.

وكان تقرير العام الماضي يقول إن الطلب العالمي على النفط سيتجاوز مستوى 2019 في 2022 وليس 2023.

والآن، من المتوقع أن يصل الطلب العالمي على النفط إلى 106.6 مليون برميل يوميا في عام 2030، بانخفاض 600 ألف برميل يوميا عن الرقم في تقرير العام الماضي.

ويشير مخطط لأوبك، الذي يظهر انخفاضا واضحا في الطلب مقارنة مع مخطط مماثل للعام الماضي، إلى أنه بافتراض تبن أسرع للتكنولوجيا الحالية.

وهذا ما يحمل اسم تصور السياسة والتكنولوجيا الأسرع، يمكن أن ينخفض ​​الطلب بحلول 2030.

وقالت أوبك "أصبح العمل عن بعد/العمل من المنازل قاعدة للعديد من الشركات بسبب الجائحة.

واتفقت أوبك+ العام الماضي على تخفيضات غير مسبوقة للإنتاج بلغت 9.7 مليون برميل يوميا، أي ما يعادل عشرة بالمئة من الإمدادات العالمية.

ومع تعافي الطل ، تجري إعادة هذا الإنتاج إلى السوق، لكن أوبك قالت إنه من الضروري زيادة الاستثمار في الإمدادات لتفادي أزمة مستقبلية.

وفي العام الماضي، انخفض الإنفاق الرأسمالي على أنشطة المنبع في قطاع النفط بنحو 30 بالمئة إلى حوالي 240 مليار دولار بسبب الجائحة.

وكتب باركيندو "من الواضح أن قلة الاستثمار لا تزال أحد أكبر التحديات التي تواجه قطاع النفط... بدون الاستثمارات اللازمة، هناك احتمال لمزيد من التقلبات وعجز الطاقة في المستقبل".

وقالت أوبك إن الطلب على نفطها سيرتفع في السنوات القليلة المقبلة، لكن زيادة الإمدادات من الولايات المتحدة والمنتجين الآخرين من خارجها تعني أن إنتاج أوبك في 2026 سيكون على الأرجح 34.1 مليون برميل يوميا، وهو دون مستوى 2019.

وتحولت المجموعة العام الماضي إلى الإقرار بأن الطلب سيبلغ ذروة يوما ما بعد توقع النمو لسنوات. وتقلصت توقعات الطلب في 2045 هذا العام إلى 108.2 مليون برميل يوميا، بانخفاض 900 ألف برميل يوميا عن توقعات العام الماضي.

ومع ذلك، لا تزال أوبك متفائلة بشأن آفاقها المستقبلية، إذ ترى أن حصتها في السوق سترتفع في عقود لاحقة مع تضاؤل ​​المنافسة من المنتجين من خارج أوبك.

وتتوقع أوبك أن يصل إنتاج النفط الصخري الأمريكي إلى ذروة في 2030 تقريبا، فيما كتب باركيندو "لا يزال من المتوقع أن يحتفظ النفط بمركزه في صدارة مزيج الطاقة".