الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

هآرتس: الشرطة تُعاقب سكان العيساوية وتُنكل بهم

حجم الخط
20161016210127.jpg
القدس المحتلة - سند

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن الشرطة الإسرائيلية في القدس، تواصل تنفيذ عملياتها في بلدة العيساوية الفلسطينية، شرقي المدينة.

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن الشرطة باتت تُقيم نقطة تفتيش عند مدخل العيساوية لعدة ساعات كل يوم، وتوقف كل سيارة تخرج من القرية، وتفحصها بدقة.

ولفتت النظر، نقلًا عن سكان العيساوية، إلى أن جميع السائقين الفلسطينيين يتلقون مخالفات، تقريبًا.

وأردفت: "في معظم الأيام، تتضمن العمليات، أيضًا، دخول قوات كبيرة إلى القرية لتحرير مخالفات أو إظهار وجودها".

وصرّح الناشط اليساري، إيغال برونر، الذي شارك في تظاهرة تضامنية في العيساوية: "إنهم يفحصون كل من يخرج ويظهر هنا، وكأنه فحص سير سنوي".

ونوه السكان، وفق هآرتس، إلى أن الشرطة عرضت عليهم في بعض الحالات تخفيض الغرامات مقابل الحصول على معلومات حول راشقي الحجارة في العيساوية.

وشددوا على أن إجراءات شرطة الاحتلال "عطلت" الحياة في العيساوية.

وبيّن عمر عطية؛ وهو ناشط في العيساوية: "لم يحدث شيء من هذا القبيل منذ عام 1967. وحتى في الانتفاضة الأولى، لم يحدث مثل هذا الأمر".

وتابع: "يريدون لكل المستأجرين في البلدة مغادرتها، وبالتالي إلحاق الضرر بالعيساوية".

وذكر الناشط السياسي محمد أبو حمص؛ من سكان العيساوية، أنه "تم التوضيح له أن العملية تهدف إلى معاقبة القرويين بشكل جماعي".

وأكد أبو الحمص لـ "هآرتس": "قال لي أحد الضباط إذا تم إلقاء حجر واحد، فسأدخل فرقة واحدة من الشرطة، وإذا تم رشق حجرين فسأدخل فرقتين. وقال إنهم سيواصلون إزعاجنا".

وبيّنت هآرتس، أن شرطة الاحتلال، لم ترد على سؤال الصحيفة حول ما إذا كانت هناك عمليات مماثلة نفذت في أحياء أخرى في القدس، غير فلسطينية.

واستطردت: "ولم تبلغ الشرطة عن عدد التقارير التي تم تسجيلها لسكان العيساوية".

ونقلت على لسان سكان العيساوية، بأن "رجال الشرطة قالوا لهم عدة مرات إن الغرض من العملية هو معاقبة سكان القرية على الاشتباكات مع قوات الشرطة".