الساعة 00:00 م
الإثنين 07 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.82 جنيه إسترليني
5.28 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.1 يورو
3.74 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

رفعت رضوان.. شهيد الإسعاف الذي دافع عن الحياة حتى آخر لحظة

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

بوتين ونتنياهو يبحثان الأوضاع في سورية وإيران

حجم الخط
20190708013643.jpg
القدس - سند

شدّد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، على "الحاجة إلى استمرار التعاون العسكري بين الجيشين ووزارتي الدفاع" حول سورية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، ناقشا فيه سورية وإيران والعلاقات بينهما، مؤكدا فيه على "استمرار العلاقة الشخصيّة بينهما".

وتأتي المباحثات الهاتفية بينهما بعد أسبوع تمامًا من هجوم إسرائيلي استهدف مواقع عسكريّة في دمشق وحمص، أسفر عن مقتل 15 سوريًا، بينهم أطفال.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ الهجمات الإسرائيلية استهدفت ما لا يقل عن 10 أهداف في محيط العاصمة دمشق.

ومن هذه الأهداف: الفرقة الأولى بمنطقة الكسوة جنوب دمشق، ومقرات للحرس الثوري الإيراني في اللواء 91 جنوب دمشق أيضا، ومركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق وأهداف أخرى في ريف دمشق.

 وجاءت الهجمات الإسرائيليّة بعد أقل من أسبوع على قمّة أمنيّة إسرائيليّة أميركيّة روسيّة في القدس، على مستوى مستشاري الأمن القومي.

وقال فيها مستشار الأمن القومي الروسي، نيكولاي بتروشيف: "إن الغارات الجويّة على سورية غير مرغوب بها".

وكان بتروشيف صرح قبل وصوله إلى إسرائيل، أنه يمثل مصالح إيران في سورية.

وفي كلمته في افتتاح القمة أوضح أنه يجب الأخذ بالحسبان مصالح دول أخرى في المنطقة، ملمحا إلى إيران.

وأكد أنه يدعم أقوال نتنياهو بشأن السلام والأمن في سورية، مضيفا: "يجب الوصول إلى سيادة سورية بموجب التعريفات الدولية، وهكذا يجب العمل".

وبحسب بتروشف فإن أي محاولة لعرض إيران كتهديد لأمن العالم "غير مقبول"، وأن الضربات الجوية على سورية "غير مرغوب بها".

ويرى أن روسيا وإيران تعملان في الحرب على الإرهاب، قائلًا: "نحن مدركون لقلق إسرائيل، ونأمل أن تزول التهديدات لتبقى إسرائيل آمنة، ولكن يجب أن نتذكر أنه لن نتوصل إلى نتائج إلى تجاهلنا مصالح قوى أخرى في المنطقة".