الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
18° القدس
16° رام الله
16° الخليل
23° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

أفلام الرعب الأكثر إثارة للخوف على الإطلاق

حجم الخط
القدس - وكالات

في عام 1896 صدر فيلم "منزل الشيطان" (The House of the Devil)، أول فيلم رعب على الإطلاق، وهو العمل الذي لم يتخطَّ زمنه 3 دقائق وانتمى للسينما الصامتة.

ومنذ ذلك الحين عكف صُنّاع السينما على البحث عن ثيمات وأفكار مثالية لبث الخوف في أوصال المشاهدين.

البعض فعل ذلك اعتمادا على زيادة جرعة التشويق، آخرون اعتمدوا على نثر الأشلاء والدماء، وهناك من فضلوا السرد الدرامي التصاعدي المثير للأعصاب.

العلماء فكان لهم قياساتهم الخاصة، إذ اعتمدوا على قياس معدل ضربات قلب المتفرجين خلال المشاهدة من أجل تحديد أي الأفلام أكثر إثارة للهلع.

لذا، فإننا اليوم لن نرشح لكم قائمة بأفلام الرعب الأشهر أو الأحدث، وإنما سنشارك معكم مجموعة أفلام صُنفت على أنها الأكثر إخافة وفقا لدراسة بعنوان "علم التخويف" (The Science of Scare).

وشهدت الدراسة 50 مشاركا خضعوا لـ 120 ساعة من الرعب المخيف والمتواصل، بعد أن وُصِّلوا بأجهزة لمراقبة معدل ضربات القلب وتحديد النسبة المئوية لمستوى خوف كل مشارك.

الأكثر إخافة على الإطلاق

رغم أن فيلم "الشرير" (Sinister) لم يصدر إلا في عام 2012، فإنه رغم ذلك نجح باحتلال المرتبة الأولى حسب عدة دراسات علمية أجريت بأعوام مختلفة كأكثر فيلم مخيف على الإطلاق.

وبلغ معدل ضربات قلب المشاهدين 86 نبضة في الدقيقة أثناء المشاهدة مقارنة بمعدل 65 نبضة أثناء الراحة، فيما وصل المعدل إلى 131 نبضة خلال اللحظات الأشد رعبا بالفيلم.

في أجواء تشبه تحفة ستيفن كينغ "البريق" (The Shining) تدور أحداث الفيلم الذي يلعب بطولته إيثان هوك، وفيه يؤدي دور كاتب مهووس بالجرائم التي حدثت بالفعل.

والهوس يجعل الممثل يقرر الانتقال برفقة زوجته وأطفاله إلى منزل سبق أن ارتكب به جريمة قتل دامية قبل سنوات، كونه يُجري عنه أبحاثا من أجل الكتابة على أمل تكرار نجاح كتابه الأول.

وهناك، تنتظرهم مفاجأة لا يتوقعونها، بعدها تبدأ الأسرة بالتعرض لمواقف مخيفة لا يعرفون لها تفسيرا وهو ما يُغيّر مسار حياتهم جميعا للأبد، حين تبدأ سلسلة جديدة من الجرائم في الحدوث، الأمر الذي يضطر الكاتب لمحاولة حل اللغز ومعرفة القاتل.

حبكة جذابة ونهاية مدهشة

ليس غريبا أن يشغل الجزء الأول من سلسلة أفلام "إنسيديوس" (Insidious) المرتبة الثانية بهذه القائمة، خاصة إذا عرفتم أن مخرجه هو جيمس وان الذي أخرج الجزء الأول من سلسلة "سو" (Saw) والجزء الأول والثاني من سلسلة أفلام "ذا كونجورنغ" (The Conjuring).

وإن كان ما ميز فيلم (Insidious) عن الأفلام الأخرى، أنه لم يعتمد فقط على الدماء واللقطات المخيفة، وإنما بُني على حبكة متماسكة وقوية جمعت بين الغموض والخيال العلمي والتوتر الكلاسيكي المعروف، ليتحول الفيلم إلى وجبة دسمة ومغرية لمحبي الرعب الحديث.

الفيلم يتمحور حول زوجين ينتقلان إلى منزل جديد، وهناك يدخل ابنهما في غيبوبة بشكل غامض ومثير للتساؤلات، وهو ما يتزامن مع سلسلة من الأحداث الخارقة للطبيعة والمرعبة يتبعها التواء بالحبكة، ما يعرف بالـ "بلوت تويست"، سيدهشك.

حدث بالفعل

ليس هناك ما هو أكثر رعبا من قصة حدثت بالفعل. بالمرتبة الثالثة يتربع المخرج جيمس وان مرة أخرى، من خلال الجزء الأول لسلسلة "الشعوذة" (The Conjuring) هذه المرة.

وهو العمل الذي حقق نجاحا جماهيريا كبيرا، فمن جهة بلغ تقييمه على موقع (IMDb) الفني 7.5 نقاط، ومن جهة أخرى بلغت إيراداته ما يقارب من 320 مليون دولار فيما لم تتجاوز ميزانيته 20 مليونا، هكذا تحمس صُنَّاعه لتقديم جزأين آخرين، آخرهما كان هذا العام.

العمل مناسب سواء لمحبي الرعب المقتبس عن أحداث حقيقية أو الرعب الخارق للطبيعة، القصة أبطالها أسرة يجد أفرادها أنفسهم في مواجهة مع كيان شيطاني مجهول، وحين يعجزون عن التصدي له لا يصبح أمامهما مفر من البحث عن مساعدة متخصصة.

وتلجأ الأسرة لزوجين يحظيان بشهرة عالمية في مواجهة الظواهر الخارقة، لكن ما لم يحسب حسابه أحد أن يكون هناك رعب أكبر في انتظارهم جميعا. فهل سينجحون في مقاومته أو ينتصر الواقع على الخيال؟

مأساة عائلية وتمثيل استثنائي

"وراثي" (Hereditary) فيلم لا ينصح به للآباء والأمهات، فالعمل أقرب ما يكون إلى الواقع، خاصة أنه يبدأ بدراما اجتماعية طبيعية تتشابه مع يجري بالكثير من العائلات، قبل أن تتخذ الأحداث منحى مرعبا وغرائبيا بعض الشيء، مما يجعل عدم التماهي مع ما يحدث على الشاشة أمرا شبه مستحيل.

فالحبكة تدور حول أسرة عادية جدا تعيش حياتها اليومية بصعوباتها ومواقفها البسيطة المعتادة، قبل أن تحدث حادثة ما تتسبب بصدمة للجميع، أبطالا وجمهورا.

بعدها تبدأ الأسرار الغامضة التي تحيط بتاريخ الأسرة في الانكشاف واحدا تلو الآخر، فنكتشف معهم إرثا مخيفا ومصيريا كُتب على أفراد هذه العائلة، وهو ما ينتج عنه سلسلة من الكوارث الدموية الرهيبة.

ولعل ما ميز هذا العمل عن غيره من أفلام الرعب التي تناولت حبكات مشابهة، هو تمثيل الأبطال الذي جاء قويا ومعبرا كما يليق بعمل درامي له ثقله وليس مجرد فيلم رعب تجاري يبحث صُنّاعه عن الإيرادات والنجاح السريع.