منذ بداية الـ 2018 حتى اليوم

الاحتلال يدعي: 35400 هكتار أحرقت بـ "البالونات الحارقة" في غلاف غزة

حجم الخط
15bbe04a35fd45_GPFHIMQJNKEOL.jpeg
القدس المحتلة - سند

ادعت معطيات نشرها جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بأن الحرائق في مستوطنات "غلاف غزة" أتت على 35400 هكتار منذ بداية عام 2018 وحتى 10 يوليو الجاري.

وقال الجيش في بيان نشره الإعلام العبري، إن الحرائق في مستوطنات الغلاف اندلعت بفعل الطائرات والبالونات الحارقة التي تُطلق من قطاع غزة.

وذكر أن المعطيات جاءت بناء على البيانات التي جمعها "الصندوق القومي اليهودي" و"سلطة الطبيعة والمتنزهات" و"إدارة الإطفاء".

وبيّنت المعطيات، أنه تم حرق مساحة ضخمة تزيد عن 34000 هكتار خلال عام 2018. ومنذ بداية 2019، تم حرق ما لا يقل عن 1400 هكتار من الحقول.

وأفاد أن متوسط ​​الحرائق اليومية في عام 2018 كان حوالي 9 حرائق في اليوم و30 حريقًا في أيام الذروة.

وبلغ متوسط الحرائق في عام 2019، وفق ذات المعطيات، معدل حريقين يوميًا و10 أيام ذروة.

وأشار الجيش، إلى أنه "يتم بذل جهودًا كبيرة لمنع انتشار الحرائق في اللحظات الأولى من الحريق، والتي كانت غير موجودة تقريبًا في العام الماضي، على الرغم من الأرقام المقلقة التي تم بثها".

وزعم الجيش أنه إضافة إلى عمليات الإخماد يبذل نظام المخابرات جهدًا كبيرًا لرصد البالونات من قطاع غزة في نفس الوقت، وتحديد الموجودة في الميدان وإطلاق القوات إلى الأماكن التي يتوقع أن تهبط فيها.

وتابع: "وتقوم القوات باعتراض القنابل النارية قبل عبور السياج أو بعد ذلك مباشرة، في منطقة لن يكون هناك أي خطر على المستوطنين أو الحقول المحيطة بها".

ومن الجدير بالذكر أن المعلومات الواردة سابقًا اعتمدت على بيانات وردت في بيان لـ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أنه خلال الأسبوعين الماضيين، كانت هناك حرائق ما بين 14- 19 حريقًا في أوقات الذروة، وبالتالي فإن البيانات من تقرير الجيش ليست دقيقة تمامًا.

واتخذ الفلسطينيون خلال مسيرة العودة الكبرى؛ انطلقت في 30 آذار/ مارس 2018، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال باتت أكثر نجاحًا من الحجر، من خلال استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة.

وتسببت تلك الطائرات، باحتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، واحتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبد الإسرائيليين خسائر مالية بالغة.

وفشلت حتى اللحظة محاولات الجيش الإسرائيلي في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للمحاصيل القريبة من السياج الفاصل.

ونتيجة لذلك، أصبح الجيش الإسرائيلي يُلاحق كل من يُطلق طائرة أو بالوناً من خلال إطلاق النار عليه سواء من خلال طائراته أو قناصيه.

google-site-verification=DJEuzey_RbsNz66VcwLuoL_mjdHWrCK8LLP4fg_HSGk