عبّرت الأمم المتحدة عن قلقها من "تفاقم سريع" للجفاف في الصومال حيث يواجه 2.3 مليونا شخص نقصًا خطيرًا في المياه والغذاء يمكن أن يتفاقم مع احتمال تراجع هطول الأمطار للموسم الرابع على التوالي.
جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة "أوتشا"، قال فيه إن منطقة القرن الإفريقي على شفير "موسم رابع من نقص الأمطار على التوالي".
وأكد أن الوضع الحالي المتردي أجبر فعليًا نحو مئة ألف شخص على الفرار من منازلهم، بحثًا عن الطعام والمياه والمراعي لمواشيهم.
من جهته، حذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الصومال آدم عبد المولى، من أن "كل الظروف اجتمعت" لتدهور سريع للوضع.
وقال "عبد المولى" إن "المتضررين كانوا يعانون أساسًا من عقود من الصراع والصدمات المناخية والأوبئة".
وفي السنوات الأخيرة شكلت الكوارث الطبيعية، أكثر من النزاعات، الدافع الرئيس لنزوح السكان في الصومال، البلد الذي يعاني من عنف سياسي وعدم استقرار ويعد من بين أكثر البلدان عرضة لتداعيات تغير المناخ في العالم.