الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

"تهدف لإطالة عمر الاحتلال"

خاص خريشة: تصريحات وينسلاند إبر تخدير سياسي لا قيمة لها

حجم الخط
طولكرم - وكالة سند للأنباء

ندد حسن خريشة؛ النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، بتصريحات المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، واصفًا تصريحاته بـ "حق التخدير السياسي، ولا قيمة لها على أرض الواقع".

واعتبر خريشة في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، تصريحات تور وينسلاند بأنها "تهدف لإطالة عمر الاحتلال وترسخ للتعايش تحت الوهم بعملية سياسية دائمة دون نهايات".

وأردف: "هناك من يسعى لكسب الوقت وإشعار العالم أن هناك من يبحث عن لقاءات لا تريدها أصلًا أمريكا وإسرائيل؛ اللتان تعلنان أنه لا يمكن عقد لقاءات مع السلطة الفلسطينية حاليًا ولا ترغبان بها".

وتساءل خريشة: "ما جدوى الحديث للعودة للعملية السياسية التي كانت عبارة عن إملاءات ومفاوضات على وهم بتقديم شيء؟!، والحقيقة أنها ذر الرماد في العيون ولا قيمة معنوية لها حتى لو وُصف وينسلاند بالجريء والشجاع".

وأكد أن المؤسسة الأممية التي يُمثلها وينسلاند "محكومة بقرار الكبار الدوليين الذين يقررون، وبالتالي تصريحاته تعبر عنه كموظف أممي".

وكان تور وينسلاند، قد شدد على الحاجة إلى نهج منسق لتشجيع جميع الأطراف على تنفيذ التحولات السياسية والإصلاح، ومعالجة العوامل الرئيسية التي تغذي الصراع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس وغزة.

وأكد المنسق الخاص، خلال تقديمه إحاطة إلى مجلس الأمن، على الحاجة إلى استعادة "الأفق السياسي" الذي سيساعد على وضع حد لحلقة إدارة الأزمات اللانهائية والعودة إلى مفاوضات هادفة لإنهاء الاحتلال وحل الصراع على أساس قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتفاقيات السابقة.