الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

تطبيق "الشيخوخة".. تسلية إلكترونية لا تخلو من المخاطر

حجم الخط
تطبيق الشيخوخة
وكالات - سند

حذر خبراء رقميون من إقبال مستخدمي الإنترنت على تطبيق شائع هذه الأيام يدعى "فيس أب"، حتى يحولوا ملامح وجوههم إلى هيئة شابة أو متقدمة في العمر.

ووفق الخبراء فإن هذه "التسلية الإلكترونية" لا تخلو من المخاطر.

ويتيح هذا التطبيق للمستخدم تغيير ملامح الوجه في الصورة، وأصحبت المنصة المجانية الأولى على "آيفون" في نحو عشرين دولة، وفق ما نقل موقع "سكاي نيوز"، أمس السبت، عن "إي بي سي" الأمريكي.

وتشير البيانات إلى أن ما يقارب 700 ألف شخص يحمّلون يومياً التطبيق الذي يعتمد على خاصية الذكاء الصناعي.

ثم يقدم هيئة متخيلة لما يمكن أن يصبح عليه وجه الإنسان في مرحلة لاحقة من العمر أو يعيده إلى هيئة الشباب.

وأوضح مؤسس التطبيق الروسي، يوروسلاف غونشاروف، أن المنصة تعتمد على شبكات عصبية حتى تقوم بتعديل الصورة، لكن مع الإبقاء عليها في هيئة واقعية وقريبة من الأصل.

وعلى غرار تطبيقات أخرى كثيرة أثيرت مشاكل عدة بشأن هذا التطبيق، وواجه اتهامات بالعنصرية وانتهاك الخصوصية، لا سيما أن المنصة تنفذ إلى معرض الصور في الهاتف.

ويرى الخبراء أن أكثر ما يبعث على القلق في هذا التطبيق هو أن المستخدم لا يعرف ما سيفعله القائمون على المنصة بصوره في المستقبل.

ويقول الخبير الرقمي، ستيل غيريان: "إن ما يهم منصات مثل هذا التطبيق هو أن تحقق الانتشار حتى تشتريها "فيسبوك" أو شركات أخرى رائدة مثل جوجل".

وأشار إلى أن حماية المستخدم فليست واضحة بشكل كاف.

من جهته، حذر خبير أمن المعلومات الأردني رائد سمور، مستخدمي "فيسبوك" من استخدام "Faceapp".

وبحسب سمور فلهذه هذه التطبيقات بعداً أمنياً وبعداً اقتصادياً، وإن الهدف منه هو الاحتفاظ بخريطة وجوه الناس والتعرف على الأشخاص ومراقبتهم.

وقال: "إن استخدام التطبيق يعني أن خريطة وجه المستخدم باتت معروفة ومحفوظة".

وأضاف سمور في حديثه لـ"حياة إف إم"، اليوم الأحد: "إن أي خدمة مجانية يكون المستخدم هو البضاعة فيها"، ناصحاً بعدم استخدام مثل هذه التطبيقات.

ووجه سمور رسالته لمستخدمي فيسبوك: "دائماً وأبداً تعامل مع معلوماتك الخاصة على أنها كنوز ولا تفرط فيها مقابل صورة وابتسامة".

ووصف التعامل مع مثل هذه التطبيقات بـ "الخطير وله مساوئ".

وبين سمور أن الحرب في العالم الآن أصبحت حرباً رقمية وليست حرب قنابل ومتفجرات.

أما الذين يتهمون التطبيق بالعنصرية فيقولون إن إحدى مزاياه أنه يقوم بتبييض الوجه في بعض الأحيان حتى يظهر الصورة على نحو "أجمل"، وهذا الأمر يراه البعض انتقاصاً من ذوي البشرة السمراء.

ويقول المحامي مايكل برادلي: "إن التطبيق لا يفصح عمَّا سيحدث للصور التي تقوم بمعالجتها، في حال قررت يوماً أن تزيل المنصة من هاتفك، لكن ما يوضحه هو أن هذه البيانات المهمة ستذهب إلى أي جهة قد تشتري التطبيق".

ومن ناحيته، يرى رئيس مؤسسة الخصوصية الأسترالية، دافيد فايلي، أن هذا التطبيق يطلب من المستخدم أن يقدم معلومات وبيانات كثيرة، مقارنة بالخدمة البسيطة التي يجري الحصول عليها.