الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
20° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

خاص "نقيب الصيادين": إغلاق البحر بالمنخفضات يُفاقم معاناة الصيادين

حجم الخط
thumbs_b_c_90ce8048f8870585d4a6b65775d24706.jpg
غزة-وكالة سند للأنباء

قال نقيب الصيادين بقطاع غزة زكريا بكر، إن إغلاق البحر أمام مهنة الصيد خلال المنخفضات الجوية يفاقم من معاناة أصحاب هذه المهنة.

وأضاف "بكر" لـ"وكالة سند للأنباء"، أن الصياد يعيش على الدخل اليومي، الأمر الذي يحرمه من توفير احتياجاته الأساسية، في حال إغلاق البحر أمام الصيادين.

وأشار إلى أن إغلاق البحر خلال المنخفضات الجوية زاد من الأعباء على كاهل الصياد، الذي يعاني من ملاحقة الاحتلال أصلًا داخل البحر، ومنع إدخال المعدات اللازمة لإصلاحها.

ويبين "زكريا" أن مراكب الصيادين تتعرض للانقلاب داخل البحر عقب انتهاء المنخفض الجوي، بسبب ارتفاع الموج وضعف بنية المراكب التي يستخدمها الصيادون.

وأكد أن قطاع الصيد لا يتلقى أي تعويضات خلال المنخفضات الجوية، أو بعد أي عدوان على قطاع غزة.

من جهة أخرى تحدث "بكر" عن أن المنخفضات الجوية القوية هي فرصة لاقتراب الأسماك من الشاطئ، ووجود أسماك جديدة تحملها الأمواج الكبيرة خلال المنخفضات نتيجة للتيارات المائية وحركة الرياح، ما يعني انتعاش قطاع الصيد.

ويؤكد أنه بعد المنخفضات، تصل  الأسماك المختلفة للشاطئ، ما يوفر على الصياد الوقود بدلا من الدخول لمسافات كبيرة داخل البحر.

ويعمل 4 آلاف صياد في مهنة الصيد في قطاع غزة، والتي بدورها مرتبطة بعدة قطاعات مثل مصانع الثلج والمطاعم، التي تتأثر سلباً أو إيجاباً تبعًا للظروف العامة.

ويعاني الصيادون الفلسطينيون من انتهاكات إسرائيلية متعددة، منها محاولة إغراق مراكبهم في البحر، وملاحقتهم واعتقالهم، وإطلاق النيران صوبهم، ما يتسبب بإصابتهم أو استشهادهم، فضلا عن تضييق مساحة الصيد لفترات طويلة.