مقتل فلسطيني بجريمة إطلاق نار في الداخل المحتل

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

قُتل شاب فلسطيني يُدعى رأفت عثمان عباس (25 عامًا)، من نحف في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، متأثرًا بجراح حرجة كان قد أصيب بها في جريمة إطلاق نار بالبلدة، اليوم الثلاثاء.

وذكرت مصادر محلية من الداخل المحتل، إنه تم العثور على الشاب مصابا في الشارع الموصل بين بلدتي نحف وساجور.

وأشارت المصادر إلى أن طاقمًا طبي من مركز "حيان" قدم العلاجات الأولية وعمليات الإنعاش للشاب، إذ وصفت حالته بالحرجة جدًا.

وأحيل المصاب، على وجه السرعة، إلى المركز الطبي للجليل (مستشفى الجليل الغربي) في نهاريا لتلقي العلاج، قبل أن يتم إقرار وفاته هناك بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

وصرحت شرطة الاحتلال بأنها فتحت ملفًا للتحقيق في ملابسات الجريمة، "التي لم تعرف خلفيتها بعد"؛ دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به.

وهذه الجريمة الثانية في نحف خلال أقل من شهر، بعدما قتل الشاب باسم لطفي سرحان بإطلاق نار في البلدة يوم 10 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

وارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 109 قتلى بينهم 16 امرأة، علمًا بأن الحصيلة لا تشمل جرائم القتل في منطقتي القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

ويشهد المجتمع العربي ارتفاعا مقلقا في أعمال العنف والجريمة، في الوقت الذي تتقاعس فيه شرطة الاحتلال عن القيام بدورها في لجم هذه الظاهرة التي باتت تهدد المجتمع بأكمله.