بالأرقام..

بالفيديو "كورونا" في 2021.. الفيروس يستعيد نشاطه في فلسطين

حجم الخط
كورونا 3.jpg
غزة- وكالة سند للأنباء

بعد استقرار الحالة الوبائية في الأراضي الفلسطينية خلال عام 2021، تحديدًا بعد ذروة التفشي في أغسطس/ آب الماضي، استعاد فيروس كورونا نشاطه من خلال متحور جديد يثير مخاوف حقيقة من ارتفاع في الإصابات والوفيات، عُرف باسم "أوميكرون".

وفي هذا التقرير تستعرض "وكالة سند للأنباء"، بالأرقام وعبر تصريحات من الجهات الصحيّة، تأثير الفيروس على حياة الفلسطينيين والمجتمع  خلال عام 2021. 

"كورونا" بالأرقام

ووفق معطيات رسمية، فإن 4912 فلسطينيًا فقدوا حياتهم جرّاء الإصابة بفيروس كورونا حتى الثامن والعشرين من كانون أول/ ديسمبر 2021، فيما أصاب الفيروس أكثر من 470 ألفًا.

وتُشير البيانات إلى أن 50.62% من المصابين بالفيروس من الإناث، و49.38% من الذكور.

ويُعد قطاع غزة أكثر المناطق تفشيا بالوباء خلال 2021، فقد سجل نسبة إصابات وصلت لـ42% من نسبة مجموع الإصابات، يليه مدينة رام الله بنسبة 15%، ثم الخليل بنسبة 13%.

وسجل شهر سبتمبر/ أيلول المنصرم، النسبة الأعلى في الإصابات منذ بداية دخول موجات الوباء إلى الأراضي الفلسطينينة.

ووصلت نسبة الإصابات خلاله 61 ألف إصابة في فلسطين، ثم يليه شهر مارس/ آذار اذ قدرت نسبة الإصابات بـ58 ألف إصابة، بحسب إحصاءات وزارة الصحة.

وحول التدابير المتخذة حالة الإصابة بـ "كورونا" بيّن تقرير صادر عن "الإحصاء الفلسطيني" أن 96% من المصابين التزموا بالحجر المنزلي، و81% قالوا إنهم تناولوا فيتامينات/مضادات حيوية فقط دون الرجوع إلى أي مركز صحي.

فيما اكتفى 84% بتناول أعشاب طبيّة فقط دون الرجوع إلى أي مركز صحي. 

في حين راجع 32% من المصابين مركزًا صحيًا عامًا غير مختص بالفيروس، و48% راجعوا مركزًا صحيًا مختصًا.

وفيما يتعلق بطرق انتقال العدوى، أشار "الإحصاء" إلى أن 30% من المصابين انتقلت العدوى لهم خلال زيارة الأهل والأصدقاء، و22% من أماكن عملهم، و10% نتيجة مشاركتهم في حفلة زفاف/ بيت عزاء، و8% من المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، و8% من الجامعات والمدارس. 

وفي المقابل فإن 16% من المصابين لا يعرفون المكان الذي انتقلت لهم أو لأفراد أسرتهم المصابين العدوى بالفيروس.

الفحوصات والتطعيمات

وصلت عدد الفحوصات خلال عام 2021، بحسب بيانات وزارة الصحة، قرابة 2,831,706 فحصا، فيما بلغ عدد المطعمين ضد الفيروس في فلسطين، 1,792,679 شخصا، حتى موعد إعداد التقرير (28 ديسمبر المنصرم).

ووصل عدد الأشخاص المٌطعَّمين بالكامل قرابة 1,555,036 من بينهم 1,255,179 في الضفة ، أي نسبة 63% من نسبة المطعمين، و537,500 في قطاع غزة أي نسبة 36%.

أما عدد المطعمين بالكامل، فعددهم  1,555,036،  استحوذت الضفة على نسبة 56%، بينما بلغ نسبة المطمعين بالكامل في  قطاع غزة 28%.

وكانت محصلة الجرعات المعطاة في الأراضي الفلسطينينة، 3,151,449، حازت فيها الضفة على قرابة 65%، بينما قطاع غزة حصل على 27%.

وتُؤكد وزارة الصحة أن نسبة التطعيم المطلوبة للوصول لحالة المناعة الجماعية، هي 70% من المجتمع.

ماذا تقول وزارة الصحة؟ 

شهدت الأراضي الفلسطينية خلال 2021 تصاعد الفيروس، عبر موجات تضرب الضفة وغزة، وتحصد مئات الإصابات اليومية، وعدد من الوفيات. 

ففي الضفة الغربية، رصدت الجهات الطبية تصاعدا في منحنى الإصابة بمتحور "كورونا" الجديد الذي دخلها لأول مرة في 16 ديسمبر، وصولا لإطلاق تحذير من احتمالية الدخول في موجة خامسة.

وتسجل وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاعًا مضطردًا في نسب الإصابة بالمتحور الجديد بمناطق متفرقة بالضفة.

وقال مسؤول ملف كورونا شمال الضفة  وسام صبيحات، إن الأراضي الفلسطينية على أعتاب الدخول في موجة خامسة ولم تدخلها بعد.

وأوضح "صبيحات" أن نسبة اختلاط المواطنين بسكان الداخل الفلسطيني المحتل، سيزيد من نسب احتمالية ارتفاع عدد الإصابات.

أيضًا فإن حركة التجارة والأفراد عبر الأردن، تزيد من احتمالية ارتفاع مؤشر الإصابات بـ "كورونا".

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن المتحور الجديد، أقل تأثيرا من المتحورات السابقة، تحديدا متحور دلتا الذي تفشي في أغسطس الماضي، وشكل ذروة في منحنى التصاعد.

قطاع غزة

في قطاع غزة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية رسميا تسجيل أول إصابة بمتحور "أوميكرون" في 26 ديسمبر المنصرم لمواطن مقيم داخل القطاع ما  يؤكد أن السلالة منتشرة وموجودة في المجتمع.

وقال نائب مدير عام الرعاية الأولية بوزارة الصحة مجدي ظهير إن المتحور الجديد يسبب نفس الأعراض والعدوى الناتجة عن المتحورات السابقة، مشيرا إلى أن إسرائيل ما تزال تمنع دخول الأدوات المطلوبة لمواجهة الوباء.

ولفت "ظهير" إلى أنّ الوزارة على تواصل مع منظمة الصحة العالمية، حول المتحور الجديد وكيفية مواجهته.

وعبّر عن خشيته من انتشار المتحور في قطاع غزة وزيادة المصابين، مؤكدًا أن وزراته تسعى لتوفير الكوادر المدربة والاستعداد لمواجهة أي طارئ محتمل.

محطات الذروة

سجلت وزارة الصحة الفلسطينية في فلسطين خمسة موجات في الضفة، وأربعة موجات في قطاع غزة.

الموجة الأولى: 

بدأت مع اكتشاف أولى الحالات في شهر مارس من عام 2020، في مدينة بيت لحم، وترافقت مع إعلان إجراءات إغلاق مشددة على معابر قطاع غزة لتلافي دخول الموجة للقطاع.

الموجة الثانية:

أعلنت الوزارة عن الموجة الثانية في شهر يوليو/ تموز من عام 2020، وترافقت مع إعلان قطاع غزة عن دخول الموجة الأولى للقطاع مع تسجيل أول إصابة خارج المحاجر الصحية.

الموجة الثالثة:

سجلّت الوزارة دخول الموجة الثالثة في شهر مارس من عام 2021، وترافقت مع إعلان وزارة الصحة بغزة عن دخول الموجة الثانية.

الموجة الرابعة:

سجلت هذه الموجة مع ذورة تفشي الوباء في شهر أغسطس الماضي، في الضفة، وترافقت مع دخول غزة الموجة الثالثة، وهي التي تفشى فيها متحور "دلتا".

الموجة الخامسة:

تحذر وزارة الصحة من خطورة الدخول بموجة خامسة في الضفة، تزامنًا مع تحذير من الدخول بموجة رابعة في غزة.

انفووو.jpg