الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
14° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

بالفيديو أم الأسير "أبو حميد" تروي لـ"سند" تطورات حالة ابنها

حجم الخط
271272247_626920728515619_6450279602398696453_n.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

أكدت أم الأسير المريض ناصر أبو حميد، أنَّ نجلها يعاني وضعاً صحياً خطيراً وهو في غيبوبة ومقيَّد الأيدي والأرجل داخل مستشفى إسرائيلي.

وقالت أم ناصر لـ"وكالة سند للأنباء"، إن الطبيب المشرف على حالة الأسير "ناصر" أبلغهم أنها ميؤوس منها، وما زال يأخذ المدعمات الطبية، على أمل إفاقته من غيبوبته.

واستنكرت والدة الأسير "أبو حميد" كثافة جنود الاحتلال الإسرائيلي، الحارسة على غرفة الأسير المريض، مبينةً أن هذا "يعبر عن خوف الاحتلال من ناصر رغم أنه مريض".

وناشدت والدة الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد، كل الجهات السياسية والشعبية إخراج ابنها من سجون الاحتلال للعلاج بعد تدهور صحته.

وحول زيارتها، يوم الجمعة، لابنها ناصر في مستشفى برزلاي، قالت "رأيته وليتني لم أره، ومقيداً بالسرير فاقداً للوعي، ولم يسمحوا لنا أن نراه إلا من مسافة مترين، وكنت أعتقد أنني سأمسك بيديه، وسيسمع صوتي، لكن لم يسمحوا لنا".