أكثر مواقع التواصل الاجتماعي استخدامًا

"أيبوك": 95.16% يستخدمون الفيسبوك في فلسطين

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

أفادت شركة "آيبوك" المتخصصة في مجال مواقع التواصل الاجتماعي، بأن مستخدمي "فيسبوك" في فلسطين بلغت نسبتهم 95.16%، و26.14% يتابعون تويتر، بينما 81.53% يشاهدون يوتيوب، و63.28% يتابعون انستغرام.

وأشارت الشركة في تقريرها السنوي في إصداره السادس الذي يرصد واقع مواقع التواصل خلال2021، إلى أن نسبة مستخدمي التواصل الاجتماعي فلسطينيًا حسب الجنس وصلت إلى 53.1% من الذكور، و46.3% من الإناث.

واستهل التقرير في محتواه الإحصائيات للواقع الرقمي الفلسطيني، ومدى نمو وازدياد مواقع وسائل التواصل الاجتماعي داخل المجتمع الفلسطيني.

وجاء ذلك بناءً على الإحصائيات لأشهر المواقع العالمية المتخصصة بالتحليل الرقمي لوسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب استبانة أجرتها على شريحة من المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويفرد لكل نوع من أنواع حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، إحصائيات خاصة لنسبة المستخدمين من كلا الجنسين، ونسب استخدام تبعًا للفئات العمرية المختلفة.

وسرد قائمة لأشهر الحسابات الفلسطينية على هذه المنصات والتي نالت ربما أكثر الإعجابات والمتابعات أو المشاهدات.

ويرصد التقرير استخدام الهاتف المحمول بنسبة تصل إلى 83% من باقي الأجهزة المستخدمة في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، وتحتل الهواتف بنظام الأندرويد النسبة الأكبر من أنظمة التشغيل الأخرى المستخدمة بواقع 87%.

وفي فلسطين، يتطرق التقرير إلى أبرز التحديات التي يواجهها الواقع الرقمي الفلسطيني، مثل الانتهاكات التي تقوم بها شركات وسائل التواصل الاجتماعي من تقييد لحرية الرأي والتعبير.

وسجل هذا العام 1537 انتهاكًا رقميًا، توزعت ما بين حذف الحسابات الفلسطينية وتقييدها ومنعها من النشر بشكل متكرر، في الوقت الذي تفتح فيه المجال للاحتلال لنشر أكاذيبهم دون أي شرط أو قيد.

ويحثُّ التقرير نشطاء ووسائل التواصل الفلسطينيين على المشاركة في تطبيق (كلوب هاوس)، والذي يفتح مساحة واسعة لحرية الرأي التعبير دون تقييد أو حذف للحسابات.

ويعتبر التطبيق ملاذًا جيدًا لنشر الرواية الفلسطينية للعالم بعيدًا عن انتهاكات شركات وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى.

ويسلط التقرير الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها نشطاء مواقع التواصل بسبب تعبيرهم عن آرائهم من خلال منصات التواصل الاجتماعي ما بين اعتداء واعتقال واستدعاء.

ويشير التقرير أن أكثر من 90 استدعاء أو اعتقالا نفذته الأجهزة الأمنية، وأدى لمحاكمات بسبب الذم الواقع على السلطة من خلال منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويلفِتُ التقرير إلى وجود أكثر من 390 حالة اعتقال أو استدعاء بسبب منشورات على وسائل التواصل لدى الاحتلال، مبينًا أن بعض الأحكام وصلت لـ 3 سنوات اعتقال، وغرامات مالية بمئات آلاف الشواكل.

ويتناول أبرز الوسوم والحملات التي انتشرت على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي في فلسطين خلال العام، والتي تفاعل معها نشطاء التواصل بشكل كبير من خلال منشوراتهم ومشاركاتهم.

ويؤكد التقرير في نهايته على قوة السوشيال ميديا، وضرورة الاستثمار الأمثل للعالم الرقمي وعلى الأخص بما يتعلق بالقضية والرواية الفلسطينية، وأهمية إيصالها للعالمية بدلًا من اقتصارها على المستوى المحلي.

ونبه إلى ما يقتضيه الواقع من ضرورة التوقف عن مخاطبة أنفسنا، وهذا ما أكدته الأحداث خلال هذا العام وما رافق قضية الشيخ جراح.

يمكنكم تحميل التقرير من خلال الرابط التالي: