الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
14° الخليل
21° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

16 بؤرة استيطانية جديدة منذ 2017

حجم الخط
Settlements.AFP_.jpg
القدس-وكالة سند للأنباء

ذكرت حركة "سلام الآن" الإسرائيلية، أنه منذ العام 2017 أقيم على أراضي الضفة الغربية المحتلة 16 بؤرة استيطانية جديدة.

وبين تقرير أصدرته "سلام الآن"، فإن هذه البؤر الاستيطانية منتشرة في كافة أنحاء الضفة الغربية.

وتمتد هذه البؤر، من جنوبي جبال الخليل وحتى الأغوار الشمالية، وفي الكتل الاستيطانية "غوش عتسيون" بين بيت لحم والخليل، و"ماطي بنيامين" من القدس حتى مستوطنة "أرئيل".

وأشار التقرير إلى أن البؤر الاستيطانية الجديدة متنوعة في طبيعتها، بين الزراعي والسكني.

وتمت إقامتها على أراض يزعم الاحتلال أنها "أراضي دولة" بشكل "غير قانوني"، بموجب قوانين الاحتلال.

ونوه تقرير "سلام الآن"، إلى أنه يجري تثبيت هذه البؤر الاستيطانية التي تحظى بحماية سلطات الاحتلال، والتي تنشط فيها بشكل مكشوف.

 "بينما تتجاهلها ما تسمى "الإدارة المدنية"، ونادراً ما يجري تطبيق القانون الإسرائيلي بشأنها، إلا بشكل محدود جداً"، وفقاً لما ورد في التقرير.

وأوضح التقرير، أنَّ البناء على الأراضي التي يعتبرها الاحتلال "أرضي دولة" يتم بدون "تخطيط بناء مدينة.

وأشارت "سلام الآن"، إلى أنه ورغم صدور قرار بهدم بعضها، إلا أنه لم ينفذ، وذلك؛ لأن البناء غير القانوني على "أراضي دولة" يمكن ترخيصه بأثر تراجعي.

وكانت "سلام الآن" قد أجرت مسحا للبؤر الاستيطانية الجديدة والتي وصل عددها إلى 16، مشيرة إلى أنه منذ العام 2012 أقيم 31 بؤرة استيطانية جديدة "غير قانونية".

من جانبها، قالت صحيفة هآرتس"، إنَّ غالبية هذه البؤر الاستيطانية هي مزارع من أنواع مختلفة، بضمنها تربية الأغنام، مثل البؤرة الاستيطانية "مزرعة شبتاي" جنوب جبال الخليل

أما المزرعة الاستيطانية التي يطلق عليها "مشعول همعيان" قرب مستوطنة "عيلي" في وسط الضفة الغربية، فإن اثنين من المستوطنين فيها قالا للصحيفة إنهما يعملان بالزراعة، ويتنقلان بين تلال الضفة.

وأشارت الصحيفة إلى بؤرة استيطانية زراعية أخرى قرب مستوطنة "نغوهوت" جنوبي الضفة، لافتة إلى أن من يديرها يبدو أنه "يتمتع بعلاقات وثيقة مع سلطات القانون.

وبينت "هآرتس"، أن السلطات المحلية في المستوطنات تتدخل بشكل مباشر في تطوير جزء من هذه البؤر الاستيطانية الجديدة.

 وعلى سبيل المثال البؤرة الاستيطانية التي أقيمت مكان القاعدة العسكرية المهجورة "محانيه جدي" في الأغوار.

وكانت سيطرة المستوطنين على القاعدة العسكرية قد نشرت في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حيث ادعت النيابة أمام المحكمة العليا أنها لا تعلم من استولى على الأرض.

وأشارت "هآرتس"، إلى أنه تبين بحسب صفحة "فيسبوك"، الخاصة بالبؤرة الاستيطانية، أنَّ عدداً من الشخصيات قد زاروها، بينهم، رئيس "كيرن كييميت"، داني عطار، ورئيس المجلس الإقليمي "بكعات هيردين"، دافيد ألحياني، وعدد من رجال الشرطة العاملين في المنطقة.

وتعمل هذه البؤرة الاستيطانية كنوع من الإعداد للخدمة العسكرية. ويعرض على صفحتها صورا لشبان وهم يلهون بأسلحة الجنود الإسرائيليين الذين زاروها.

علاوة على ذلك، فإن البؤرة الاستيطانية "غفعات عيتام"، القريبة من مستوطنة "أفرات"، حيث قدمت السلطة المحلية في المستوطنة خدمات مباشرة لتجديد الاستيطان في البؤرة الاستيطانية.

وهذه البؤرة، أقيمت بعد وقت قصير من مقتل المستوطن أوري بولد في أيلول/ سبتمبر 2018، وأخذت المستوطنة على عاتقها بشكل رسمي مسؤولية إقامة البؤرة الاستيطانية التي بنيت بيوتها بدون تراخيص.

ولفت التقرير إلى أن بؤر استيطانية أخرى مثل "حفات غلعاد" في منطقة نابلس، والبؤرة الاستيطانية "تكوع هـ" جنوبي الضفة الغربية.