شددت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين، على أن دماء الشهداء "لم ولن تذهب هدرًا، وستبقى بوصلة توجهنا إلى طريق التحرير والانتصار على هذا العدو الصهيوني".
وقال عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية، ماهر مزهر، إن مدينة جنين القسام ومخيمها، تُجسد بمقاومتها النوعية وبتشكيلاتها الموُحدة "صمود أسطوري".
وأوضح "مزهر" في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، أن عملية "ديزنغوف" جسدت من جديد معادلة ردع ضد هذا العدو، وضربت نظرية أمنه، وأكدت أن جيشه المدجج بكل أنواع الأسلحة والتشكيلات والنخب العسكرية والاستخباراتية من ورق وهش وضعيف.
وأردف: "مساندة جماهير شعبنا في عموم الضفة والداخل المحتل وغزة والشتات لمخيم جنين، ونزولها للشوارع، وجهت رسائل قوية بأن شعبنا مع مدينة جنين وأهلها ولن يتركوا العدو يستفرد بها".
وأكد أن التضامن الشعبي مع جنين ومخيمها "يُجسد من جديد وحدة الساحات ومكونات شعبنا التي تجسدت في أبهى صورها في معركة سيف القدس قبل حوالي عام".
واستطرد: "أهلنا في مدينة القدس ومرابطيها، يُشكّلون بصدورهم العارية وإرادتهم وصمودهم دروعًا حامية للمقدسات والأقصى ضد الاحتلال والمستوطنين".
وأكد أن مدينة القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وتمثل رمزية ومكانة ليس لشعبنا بل لشعوبنا العربية وللعالم الحر.
وحذر "مزهر" الاحتلال الإسرائيلي من أية محاولة استفزاز لمشاعر أبناء الشعب الفلسطيني.
واعتبر أن "تهديد الجماعات اليمينية الصهيونية المتطرفة بذبح القرابين في باحات المسجد الأقصى يوم 15 أبريل الحالي بمثابة إعلان حرب، وسيكون رد شعبنا ومقاومته سريعًا وقاصمًا".
وجدد التأكيد على مدى جهوزية الشعب والانتفاضة لخوض معركة الدفاع عن المقدسات وخصوصًا المسجد الأقصى، ومواجهة أية جرائم بحق مخيمات ومدن وقرى الضفة، وخاصة في مدينة جنين.
ودعا القيادي في الجبهة الشعبية، الشعب الفلسطيني وشبابه الثائر إلى الانتفاض الشامل مع الاحتلال على امتداد الأراضي المحتلة.