"صامدون" تدعو للإفراج عن صحفي معتقل لدى الأجهزة الأمنية

حجم الخط
الصحفي ثائر الفاخوري.jpg
بروكسل- وكالة سند للأنباء

دعت شبكة صامدون للدّفاع عن الأسرى الفلسطينيين، للضغط على السلطة الفلسطينية لإطلاق سراح الصحفي ثائر الفاخوري المضرب عن الطعام والماء.

وأشارت الشبكة الحقوقية في بيان لها اليوم السبت، إلى أن الصحفي الفاخوري معتقل لدى جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل، منذ عدة أيام.

وقال منسق صامدون، محمد الخطيب، إن الفاخوري مضرب عن الطعام في سجون الأجهزة الأمنية.

ونوه الخطيب إلى أن المعتقل كان قد تعرض للاعتقال أكثر من مرة على يد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية على حد سواء.

واعتبر أن اعتقال النشطاء والصحفيين الفلسطينيين في فلسطين المحتلة "يأتي في إطار استمرار التنسيق الأمني وسياسية الباب الدوار".

وأردف: "نحن في شبكة صامدون نعتبر أن سياسة السلطة الفلسطينية باعتقال المناضلين والاعتداء على أهالي الشهداء والأسرى جريمة وخيانة وطنية يجب عدم السكوت عليها".

واتهم السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بأنها "تصر على التعاون مع الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وتستهدف حرية الرأي والتعبير".

واعتبر أن "السير في هذا الخيار الفاشل لن يؤدي إلا إلى المزيد من الفشل".

وأكد الحقوقي الخطيب، أن التهمة الموجهة للصحفي ثائر تحت مسمى "الذم والقدح تهمة سخيفة وسيفًا مسلطَا على رقاب الناس".

وبيّن أن الصحافي الفاخوري (29 عامًا) هو شقيق الشهيد الفدائي فادي الفاخوري، وينتمي إلى عائلة فلسطينية مناضلة وهو متزوج وأب لطفل وطفلة.

وذكر البيان أن الفاخوري "يعاني من جرح في الكلى، نتيجة إضراب سابق عن الطعام في سجون الاحتلال استمر مدة 55 يومًا".

وكان المحامي حجازي عبيدو، قد صرّح بأن "الأمن الوقائي طلب من الفاخوري أن يوضح لهم حقيقة فيديو انتشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يتعلق بذكر أسماء أشخاص يعملون مع الأمن الفلسطيني لكنه رفض وأنكر علاقته بالحادثة".

وأضاف عبيدو لوسائل الإعلام الفلسطينية، أنه "لم يُسمح له بلقاء الفاخوري إلا بوجود عناصر من الأمن، ولعدة دقائق فقط".