"التحرير": غياب العقاب في جريمة "أبو عاقلة" يفسح المجال لجرائم أخرى

حجم الخط
تشييع شيرين أبو عاقلة
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الصمت عن جريمة اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة وغياب العقاب، يشرع لحقبة جديدة في التعامل الدولي تفسح المجال لانتهاج نفس الأسلوب الإجرامي للاحتلال، مالم يقف العالم عند مسؤولياته القانونية والأخلاقية".

جاء ذلك في بيان، اليوم الجمعة، وصل "وكالة سند للأنباء"، أدانت في دائرة حقوق الإنسان اعتداء قوات الاحتلال على جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وعلى حامليه.

وشددت الدائرة "أن انتهاك حرمة جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة من الناحية القانونية الدولية يتنافى وينتهك اتفاقيات جنيف للعام 1949، وبروتوكولاتها الإضافية لعام 1977.

ونصت القوانين على وجوب "احترام جثث الموتى وحمايتها في أثناء النزاعات المسلحة الدولية وغير الدولية".

وأكدت "الدائرة" أن حكومة الاحتلال "جماعات دموية تتصرف وتنتهج كما العصابات الإجرامية في انتهاكها للقوانين والاتفاقيات والحرمات الدينية وقدسية الأموات".

وقمعت قوات الاحتلال، ظهر اليوم، المشاركين بالتشييع واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في ساحة المستشفى الفرنسي بمدينة القدس والمتواجدة فيه جثمان "أبو عاقلة"، عقب اقتحام الاحتلال للمشفى، وسط إطلاق كثيف للقنابل الصوتية.

وأصيب 33 فلسطينياً واعتُقل 15 آخرون خلال اعتداء قوات الاحتلال على المشيعين.