الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

كيف تشجعين طفلك على إطعام نفسه؟

حجم الخط
تشجيع الطفل على إطعام نفسه
بيروت- وكالات

"الإطعام الذاتي" أو التغذية الذاتية، مصطلح يُستخدم لوصف قدرة الطفل على الأكل والشرب وحده بشكل مستقل، دون اعتماد على مساعدة الأم أو المربية، وذلك باستخدام أصابعه أو أكوابه أو ملاعقه.

والبداية تكون بمشاهدة الرضيع وهو ممسك بزجاجة الرضاعة بين يديه، علمياً يبدأ معظم الأطفال في إطعام أنفسهم في سن 6 إلى 12 شهراً، بمجرد أن يبدأ الطفل بتناول الطعام التكميلي في عمر الستة أشهر وما فوق وبشكل تدريجي.

وهنا يأتي دور الأم في تشجيع طفلها على إطعام نفسه

التغذية الذاتية.. تقوي مهارات الطفل

تساعد وتدفع التغذية الذاتية للأطفال على استكشاف ملمس الأطعمة وطعمها، كما أنه يحسن مهارات الأطفال الاجتماعية والشخصية والمهارات الحركية الجسمية والتنسيق بين العين واليد.

قد تأخذ التغذية الذاتية عند الأطفال شكلاً بطيئاً وفوضوياً في البداية، لكن المحاولات المستمرة من جانب الأم والطفل معاً ستؤتي ثمارها في النهاية، خاصة أن الأمر تدريجي.

لهذا من الضروري جداً أن تعرف الأم؛ متى تسمح لطفلها بأن يقوم بعملية التغذية الذاتية، وكيف يمكنها تسهيل هذا الانتقال، وهل تظل تتابعه وتتخوف مما سيحدث؛ فتحرص على نظافة ملابسه أو تظل مهتمة بنظافة المكان والسجاد؟

إشارات تعلن جاهزية الطفل لإطعام ذاته:

  • الطفل إن أراد النوم أو كان جائعاً، أوضح ذلك بإشارت من يديه أوأصدر أصواتاً عالية، أو قام بالبكاء والتشنج، وكذلك يعطي الطفل إشارات للتغذية الذاتية، بمعنى أن يكون الرضيع جاهزاً للتغذية الذاتية.
  • إذا كان يتمتع بقوة رقبة، ورأس ثابتة، ويمكنه الجلوس بشكل مستقيم دون دعم.
  • إذا أظهر اهتماماً بإطعام نفسه، عن طريق سحب ملعقة أو كوب منك ليتعامل معها وحده.
  • إذا كان قادراً على الإمساك بالأشياء والتحكم فيها بيديه وأصابعه.
  • إذا كان يمكنه أن يرفع يديه إلى الفم بشكل متكرر.. دون أن يخطئه ومن دون أن يهدر الكثير من الطعام.
  • يمكنه تحريك الطعام من مقدمة الفم إلى الخلف.
  • يمكنه أن يبتلع الأطعمة المتكتلة، مثل الموز المهروس والبطاطا الحلوة.
  • يمكن استخدام كوب الشرب للشرب بشكل مستقل.

7 مراحل للتغذية الذاتية للطفل:

  • التغذية الذاتية للطفل لا يتم بلوغها في يوم أو يومين، إنما هي رحلة في معظم الحالات:
  • اسمحي لطفلك في حوالي ستة إلى تسعة أشهر من العمر باختيار والتقاط الطعام؛ باستخدام راحة يده (قبضة راحة اليد) ومحاولة توجيه وإحضار الطعام إلى فمه ليأكله.
  • انسكاب الطعام سيكون مرتفعاً في المرحلة الأولي، ويمكن أن تستمر الفوضى لأكثر من شهر، لكن على الأم أو المربية التحلي بالصبر والمثابرة.
  • بين تسعة و12 شهراً، سيطور الطفل قبضته لتصبح أشبه بالكماشة، وهي مهارة حركية دقيقة يكتسبها بالمران، وستساعده على إمساك أي شيء بين أصابعه.
  • إنه الوقت الذي يجب أن يحصل فيه الطفل على طعام مقطع بحجم الإصبع وتناوله بأصابعه، وفي نفس الوقت الذي يتدرب فيه على إمساك الملعقة، والشرب من كوب بدون غطاء.

خطوات لدعم وتشجيع الطفل لإطعام ذاته:

  • التغذية الذاتية هي مهارة جديدة يمكن للأطفال تعلمها بشكل فعال بدعمك أيتها الأم.
  • أشركي طفلك في وجبات الأسرة، دعيه يجلس على كرسي الطعام الخاص به وسطكم وأنتم تأكلون، ما يشعره بالتشجيع والرغبة على فعل الشيء نفسه، بعدها سيقوم طفلك بممارسة الرضاعة الذاتية.
  • قدمي الأطعمة المناسبة للعمر، والتي تكون صغيرة الحجم وسهلة المضغ وسهلة البلع، أطعمة مغذية يمكن للأطفال تناولها؛ شرائح من الفاكهة الطازجة، مثل البابايا، والمانجو، والتفاح المقشر.
  • وهناك بدائل أخرى كالبطاطس المسلوقة، والبطاطس المخبوزة، والخضار المطبوخة أو المطبوخة على البخار، والمعكرونة المطبوخة، والبيض المخفوق ، والتوفو.
  • اصقلي قبضته، ودربيها لتصبح كماشة؛ من خلال تقديم الطعام له بأشكال وقوام مختلف، فقد يسقط الطعام عدة مرات، ولكن على الأم تشجيعه على اختيار الطعام وإحضاره إلى الفم لتناوله.

دعمي طفلك في محاولاته لإطعام ذاته:

  • ركزي على تطوير قبضة طفلك الكماشة أثناء اللعب؛ عن طريق السماح له بحمل أشياء مختلفة الأحجام والأشكال والقوام، إذا لزم الأمر أظهري لطفلك الطريقة التي يمكنه بها استخدام أصابعه وإبهامه وكفه للإمساك بالأشياء.
  • ادعمي طفلك ليأكل أولاً بأصابعه ثم بالملعقة أو بالشوكة، بعد فترة سيجد معظم الأطفال أن الأكل بالملعقة أسهل من تناوله بالشوكة، يمكنك أيضاً تقديم ملعقة صغيرة لطفلك.
  • أعطي طفلك ملعقة فارغة، بينما تطعميه من الأخرى، اسمحي له بإخراج بعض الطعام من الوعاء أو الطبق والتغذية الذاتية، إذا لم يستطع الطفل إخراج الطعام، فاملئي الملعقة بالطعام.