صادقت على 7292 وحدة استيطانية في 375 يومًا

"السلام الآن": ارتفاع البناء الاستيطاني في عهد "حكومة بينيت"

حجم الخط
مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية.jpg.opdownload
رام الله - وكالة سند للأنباء

أفادت مؤسسة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، بأنّ بناء المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، ارتفع خلال فترة حكومة "نفتالي بينيت ويائير لبيد" بنسبة 62%.

وقالت "السلام الآن"، في تقرير لها، إنّ بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية، بما فيها القدس، قفز 62% خلال فترة حكومة "بينيت لبيد"، مقارنة بالحكومة التي سبقتها، بزعامة بنيامين نتنياهو.

وأوضحت أنه ووفق معطيات، فإن حكومة "بينيت لبيد" أقامت وصادقت على بناء 7292 وحدة استيطانية في 375 يومًا، فيما كان المعدل السنوي خلال حكم نتنياهو نحو 6 آلاف وحدة استيطانية سنويًا.

وأشارت إلى أنّ وتيرة عمليات هدم منازل وممتلكات الفلسطينيين ارتفعت بمقدار 35%، خلال فترة الحكومة الحالية، مقارنة بالحكومة التي سبقتها، حيث بُنيت 6 بؤر استيطانية خلال فترة الحكومة الحالية.

وأضافت أن حكومة "بينيت لبيد" عززت عددًا من الخطط الإستراتيجية الفتاكة التي تضر بشكل خاص بفرصة التنمية والاستمرارية الفلسطينية، وحل الدولتين والتوصل إلى اتفاق سياسي.

ولفتت "السلام الآن" النظر إلى أنه في مطلع الشهر المقبل سيتم بحث ومناقشة الاعتراضات على مخطط ربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بمنطقة -E1- ضمن المشاريع الاستراتيجية للحكومة (الإسرائيلية).

وبيّنت: "تسعى الحكومة الإسرائيلية والوكالة اليهودية إلى ثلاثـة أهداف ديموغرافية أيديولوجية تحت لافتة دينية لضم أكبر مساحة ممكنة قرب التجمعات السكانية الفلسطينية؛ مدن وقرى، وخاصة الكبرى منها".

ونبهت إلى أنه وفق معطيات وبيانات الأمم المتحدة الموثقة، فإن الحكومة الإسرائيلية منذ قيامها هدمت 614 منزلاً فلسطينيًا خلال عام واحد أكثر من السنة الماضية، وهذا ما تكشفه بيانات منظمة "أوتشا".

يذكر أن تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، تشير إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، يتوزعون على 164 مستوطنة، و124 بؤرة استيطانية.

ويعتبر القانون الدولي الضفة الغربية والقدس أراضيَ محتلة، ويعد جميع أنشطة بناء المستوطنات فيها غير قانونية.