أسباب بكاء الطفل الشديد

حجم الخط
بكاء الطفل الشديد
بيروت-وكالات

يبكي الطفل بشدة لعدة أسباب، ولكنه يبكي كثيراً في الشهور الأولى من عمره، مما ينغص سعادة الأم برضيعها وقدومه الذي انتظرته طويلاً، كما أنه يقلق راحتها وهي بحاجة للراحة بعد متاعب الحمل والولاد.

أسباب بكاء المولود في شهوره الستة الأولى:

يبكي المولود بسبب شعوره بالمغص، الذي يكون مؤلماً بالنسبة له بسبب تكدس الغازات في معدته وفي الأمعاء، وكذلك بسبب تلبكات الجهاز الهضمي التي لا يستطيع التعبير عنها إلا بالبكاء.

وقد يكون الطفل صامتاً أو نائماً ثم يبكي فجأة بسببها، وفي هذه اللحظة يحمر وجهه وكذلك يشد رجليه إلى الأعلى، ويقبض على يديه.

الشعور بالملل: قد تعتقد الأم أن طفلها لا يشعر بالملل لأنه لا يزال صغيراً، ولكن الحقيقة أنه يشعر بالملل، فقد تتركه الأم في سريره ليناغي ويصدر بعض الأصوات ولكنه يبكي فجأة.

والسبب هو شعوره بالملل وحاجته لوجود الآخرين حوله، ويحدث ذلك في الشهور الأولى من حياته، وليس متأخراً، ويكون هذا البكاء على شكل أنين فاتر وفيه غنة، وقد يتصاعد وهو يشبه بكاء التوتر أي شعور الطفل بأنه لا راحة حوله أو بداخله فيبكي.

بكاء الألم وهو أول أنواع البكاء التي تحفظها وتعرفها الأم، حيث يبكي الطفل على شكل صرخات عالية، وتكون هذه الصرخات مفاجئة وطويلة وذات حدة ونغمة عالية.

وتليها لحظات قصيرة من التوقف حتى تعتقد الأم أنه قد هدأ ولكنه سرعان ما يصرخ وهكذا، وصرخة الألم قد تكون بسبب الألم الداخلي لمرض ما أو بسبب وخزة حشرة أو وجود خيط ملتف على إصبع المولود.

وربما حشرات في الفراش أو بقايا طعام حول عنقه تسبب له الالتهاب، وكذلك التهاب منطقة الحفاض.

البكاء بسبب الشعور بالخوف المفاجيء؛ حيث تكتشف الأم أن طفلها يفزع في الأشهر الستة الأولى من عمره ويبكي بمجرد أن يسمع أي صوت يكون عالياً أو مخيفاً.

والحقيقة أنه قد يفزع ويبكي فجأة بسبب صوت هامس والسبب هو عدم نضج جهازه العصبي، أما بعد عمر الستة أشهر فهو يشعر بالخوف الحقيقي إما من وجه غريب أو بسبب الوحدة.

أسباب بكاء الطفل عموماً:

يبكي الطفل بشدة حين يشعر بالألم سواء الجسدي أو النفسي.

وأسباب الألم تكون كثيرة ومنها وخز الحشرات مثلاً.

وشعور المرض لدى الطفل، مثل وجود ديدان معوية في أمعاء الطفل يسبب له الشعور بوجع البطن، كما أن بعض الديدان تكون مزعجة ومسببة لهرش في منطقة الشرج.

وبكاء الطفل الشديد يكون في الليل بسبب تعرضه للخوف والكوابيس المرعبة.

كيف توقف الأم بكاء الرضيع الشديد؟

يجب أن تهرع الأم للطفل بمجرد أن يبكي خاصة في سن الرضاعة، فهذه الطريقة ليست تدليلاً للطفل، فقد تقول بعض الأمهات أنا أتركه ليبكي لكي لا يعتاد على أن أحمله باستمرار.

ولكنه في الحقيقة بحاجة لملامسة الأم والشعور بالأمان، وبُعدها عنه يزيد من وتيرة البكاء، مهما كان سببه، فيجب أن تترك ما تفعله وتهرع نحو الصغير.

وضع الأم يدها على سبب البكاء لا يحول البكاء المفاجيء أو القصير لنوبة بكاء قد تمتد لساعتين.

ويجب أن تتفقد الأم درجة حرارة الطفل وحفاضه، وهل يعاني من ألم ظهور أسنان جديدة، وفي حال لم يكن هناك أي سبب من هذه الأسباب يجب أن تصحبه إلى الطبيب.

وهناك طريقة عالمية يستخدمها الأطباء حول العالم لتهدئة بكاء الطفل وهي التدليك في مناطق من جسمه الصغير حيث إن الملامسة لها دورها في تهدئة الطفل.

ضم الطفل لصدر أمه مهما كان عمره يوقف البكاء ويقلل من حدته.

علاح بكاء الطفل الشديد:

يجب أن تعرف الأم أن نوبات بكاء الرضيع عموماً تعتبر مجهولة السبب، وفي نفس الوقت طبيعية خلال شهوره الأولى.

يمكن اللجوء لبعض التمارين لكي توقف الأم نوبة بكاء الطفل المولود حديثاً، من خلال تواصلها مع الطبيب.

وحين يكبر الطفل فهو يبكي بسبب شعوره بالخوف أو الوحدة أو عدم شعوره بالأمان، وهذه الأسباب يمكن تفقدها واكتشافها والعمل على التخلص منها من خلال الأم.