يُحذر من خطورة تساقطها..

خاص باحث مقدسي: الحجارة التي تتساقط في "الأقصى" هي الأقدم

حجم الخط
الناشط رضوان عمرو
القدس - وكالة سند للأنباء

حذر الباحث بالشأن المقدسي رضوان عمرو، من خطورة استمرار تساقط الحجارة من أعمدة المصلى القديم في المسجد الأقصى المبارك، بسبب الحفريات الإسرائيلية والاستيطانية المتسارعة في المنطقة الجنوبية والغربية من جدار المسجد.

وقال "عمرو" لـ "وكالة سند للأنباء" إن الحجارة تتساقط من الأعمدة الصخرية الكبيرة والأقدم من بين أعمدة المسجد الأقصى، مبينًا أنها تحمل قاعة "الأقصى" القديم التاريخية، ذات القباب والزخارف الشمسية والقمرية والهندسية البديعة.

ولفت إلى أنها من أعمدة باب النبي عليه الصلاة والسلام، التاريخي المزدوج في "الأقصى" القديم (تحت المصلى القبلي)، والتي يعتقد أن النبي دخل منها للمسجد، ورآها ووصف بعض ما فيها بليلة الإسراء والمعراج.

وكذلك دخل منها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، زحفا إلى المسجد الأقصى يوم الفتح، وفق المتخص "عمرو".

وتابع: "حذرت طوال السنوات الماضية من أعمال حفر وتكسير الحجارة، ونقل كميات هائلة من الأتربة في الأقصى ومحيطه، ولا زالت مستمرة حتى يومنا هذا"، مشددًا أن تساقط هذه الحجارة، يهدد بشكلٍ خطير المصلى القبلي.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، سقط حجر من الحجارة الداخلية للسور الجنوبي للمسجد الأقصى، داخل التسوية المعروفة بمصلى "الأقصى" القديم، وتحديداً في نقطة تقع أسفل محراب المسجد القبلي تقريباً.

حجر.jpg
 

وحذرت أوساط فلسطينية من خطورة "الحفريات والأعمال الغريبة والغامضة التي تقوم بها سلطة الآثار الإسرائيلية وجمعية إلعاد الاستيطانية منذ فترة في محيط المسجد الأقصى خاصة من الجهتين الجنوبية والغربية الملاصقة للأساس الخارجي للمسجد، في منطقتي حائط البراق والقصور الأموية"، مطالبين بالوقف الفوري لهذه الحفريات المشبوهة.