الساعة 00:00 م
الخميس 29 سبتمبر 2022
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
3.84 جنيه إسترليني
4.98 دينار أردني
0.18 جنيه مصري
3.44 يورو
3.53 دولار أمريكي

مسؤول إسرائيلي: الإفراج عن عواودة والسعدي غير مطروح

حجم الخط
خلال فعالية تضامنية مع عواودة.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

نقلت إذاعة جيش الاحتلال، عن مسؤول أمني إسرائيلي "رفيع المستوى" قوله إن الإفراج عن الأسيرين خليل عواودة وبسام السعدي، مسألة غير مطروحة "على جدول أعمال" السلطات الإسرائيلية.

ونفى المسؤول الأمني الإسرائيلي إمكانية الإفراج عن عواودة والسعدي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

واستدرك: "إسرائيل قد تسمح لممثلي المنظمات الدولية ولجهات طبية بزيارة الأسيرين الفلسطينيين".

وقد ورد اسم عواودة والسعدي، ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار في غزة، التي تم إبرامها، مساء الأحد 7 آب/ أغسطس الجاري، بوساطة مصرية، مُنهيًا ثلاثة أيام من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وكشف المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، أن الاتفاق مع الاحتلال على وقف إطلاق النار، جرى بوساطة مصرية.

ونبه "شهاب" إلى أن القاهرة "وعدت بالعمل على الإفراج عن الأسيرين عواودة، والقيادي في الحركة، بسام السعدي (اعتقل في الأول من أغسطس/آب الجاري)".

وأشار البيان المصري الذي تم الإعلان من خلاله عن وقف إطلاق النار، إلى أن "مصر تبذل جهودا وتلتزم بالعمل على الإفراج عن الأسير خليل العواودة ونقله للعلاج، وكذلك العمل على الإفراج عن الأسير بسام السعدي في أقرب وقت ممكن".

وزعم المسؤول الإسرائيلي أنه "لا يوجد خطر" على حياة المعتقل الإداري المضرب عن الطعام منذ 154 يومًا، الأسير عواودة.

وتمكنت زوجة الأسير عواودة، دلال خليل (عواودة)، من زيارته أمس السبت، في مستشفى "آساف هاروفيه" الإسرائيلي، الذي نقل إليه الخميس، وأكدت أنه "يعاني من الضعف والوهن، وعدم الرؤية وفقدان في الذاكرة، لدرجة أنه لم يتعرف عليها".

ويوم الخميس الماضي، مددت محكمة إسرائيلية، اعتقال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في الضفة الغربية، بسام السعدي، لمدة 6 أيام، بعد أن كانت قد اعتقلته مطلع الشهر الجاري، من منزله في مخيم جنين.

وقال الأسير العواودة (40 عامًا) إنه عازم على مواصلة إضرابه عن الطعام، حتى إنهاء اعتقاله الإداري. مؤكدًا، وفق ما نقلت عنه زوجته، أمس السبت، أنه "لا إنهاء للإضراب إلا بالحصول على قرار بالحرية".

وصرحت زوجة الأسير بأنه "يعاني من الضعف والوهن، وعدم الرؤية وفقدان في الذاكرة، لدرجة أنه لم يتعرف عليها".

وذكرت هيئة شؤون الأسرى، أن الزيارة كانت قصيرة، و"تمت بواسطة وحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ولمدة نصف ساعة تم تمديدها، دون السماح للزوجة بمصافحة زوجها أو الاقتراب منه".