الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
20° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

الاحتلال يفرج عن الأسير صابر أبو ذياب بعد 18 عاما من الاعتقال

حجم الخط
الإفراج عن أسير
قلقيلية-وكالة سند للأنباء

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عن الأسير صابر أبو ذياب من مدينة قلقيلية، بعد 18 عاما من الاعتقال.

وأفرج الاحتلال عن الأسير "أبو ذياب من سجن النقب الصحراوي، وخرج من حاجز الظاهرية العسكري جنوب مدينة الخليل.

وفي عام 2004م اعتقلت قوات الاحتلال "أبو ذياب" وأصدرت بحقه السجن الفعلي عشر سنوات بتهمة الانتماء لكتائب عزالدين القسام.

وفي عام 2008م أعاد الاحتلال الأسير أبو ذياب للتحقيق وحكم عليه عام ونصف إضافية، وفي عام 2011 خضع لتحقيق مركزي وأعيد عزله، وبعد عدة محاكمات وصلت محكوميته لـ18 عاما.

وحصل الأسير "أبو ذياب" على شهادة البكالوريوس خلال اعتقاله، وقد عقد قرانه أيضاً وهو داخل الأسر، وفقد والده وحرمه الاحتلال من وداعه.

ويقبع في سجون الاحتلال 4650 فلسطينيا، منهم 30 سيدة، و180 قاصراً، و650 معتقلاً إداريًّا، ومئات الأسرى المرضى، منهم 23 مصابون بالأورام والسرطان بدرجات متفاوتة.