الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
20° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

لبيد يرفض لقاء وزيرة خارجية النرويج.. ما علاقة الاستيطان؟

حجم الخط
يائير لبيد.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

رفض رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي ووزير الخارجية، يائير لبيد، استقبال وزيرة الخارجية النرويجية، أنكين هويتفلدت، أثناء زيارتها لتل أبيب، الشهر المقبل.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رفض لقاء لبيد للوزيرة النرويجية، يأتي على خلفية قرار النرويج مقاطعة منتجات المستوطنات بوضع علامات خاصة تميزها عن غيرها.

وستحضر هويتفلدت اجتماعا للدول المانحة للسلطة الفلسطينية، الذي سيعقد في أيلول/ سبتمبر المقبل. والنرويج هي الدولة المانحة الأكبر للسلطة الفلسطينية.

والتقت نائبة مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، عليزا بن نون، مع السفير النرويجي في تل أبيب، كارن رايدر أس، الذي قدم طلب هويتفلدت للقاء لبيد.

وردت "بن نون" بذكر خطوات "سلبية" نفذتها النرويج ضد إسرائيل، وادعت بأنه بسبب قرب انتخابات الكنيست فإن عقد اللقاء "مستحيل".

وذكر موقع "واينت" الإلكتروني اليوم الأربعاء، أن إسرائيل غاضبة على النرويج إثر إعلانها، في حزيران/ يونيو الماضي، عن وضع علامات على منتجات المستوطنات.

وقبل صدور القرار النرويجي بهذا الخصوص، أجرت إسرائيل محادثات معها بهدف منعها عن اتخاذ القرار من دون النجاح في ذلك.

والنرويج ليست عضوًا في الاتحاد الأوروبي. وأوضحت في أعقاب قرارها مقاطعة منتجات المستوطنات، أن محكمة العدل الأوروبية قررت، عام 2019، وضع علامات على منتجات المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وأعلنت الحكومة النرويجية أن البضائع التي سيتم وضع علامات عليها هي بالأساس النبيذ وزيت الزيتون وفواكه وخضار.

ويرى الموقف النرويجي أن "الأراضي الإسرائيلية" تشمل المنطقة التي تسيطر عليها قبل حرب العام 1967، بينما الأراضي المحتلة هضبة الجولان وقطاع غزة والضفة الغربية وبضمنها شرق القدس.

وتؤكد النرويج أن المستوطنات تتناقض مع القانون الدولي.