الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

أكواب البامبو ضارة صحيا

حجم الخط
860x484 (3).jpg
وكالات

انصب الاتجاه مؤخرا على أكواب الخيزران (البامبو)، لتكون بديلا للأكواب البلاستيكية.

ويقول المصنعون إن أكواب الخيزران التي يعاد استخدامها أفضل للبيئة، حيث أن  ليس بحاجة للتخلص من الأكواب البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة في كل مرة تحتسي فيها قهوة خارج المقاهي أو المطاعم .

ووجد اختبار أجري مؤخرا أن القهوة التي توضع في أكواب الخيزران، كثيرا ما تحتوي على كميات كبيرة من عنصر الميلامين وهي مادة بلاستيكية ضارة .

ووجدت مجلة "شتيفتونج فارنتست" الألمانية لاختبارات المستهلك أن أكثر من نصف أكواب الخيزران التي اختبرتها كانت تحتوي على آثار هذه المادة البلاستيكية الضارة .

 وهذا يعني أن أي شخص يحتسي القهوة في أكواب الخيزران يحتسي بلاستيك خطرا أيضا.

والسبب في ذلك هو أن ألياف الخيزران المطحونة، تحتاج إلى نوع معين من الغراء المستخدم لمساعدة الكوب في الحفاظ على شكله، وهي مادة "الراتينج" الصمغية الخاصة بالميلامين.

وقال منفذو الاختبار إنه إذا تمت معالجة البلاستيك بشكل ملائم ولم يتعرض أبدا لحرارة تتجاوز السبعين درجة مئوية، لن تنتقل كميات ملحوظة من المواد المضرة إلى الشراب.

ويمكن لـ"لفورمالديهايد" وهي مادة أخرى موجودة في الأكواب أن تهيج العين والجلد والجهاز التنفسي وحتى يعتقد أنه يسبب السرطان.

 ويعتقد أن الميلامين مسؤول عن أمراض المثانة والكلى.

وانتقد القائمون على الاختبار أيضا التوصيفات التي توضع على كثير من الأكواب، حيث يزعم بعض المصنعين، على سبيل المثال، أن أكوابهم قابلة للتحلل، غير أن هذا لم يعد ينطبق على أكواب الخيزران المدعمة بالبلاستيك.

كما أن إعادة التدوير صعبة نظرا لأن الخليط لا يمكن تقسيمه إلى مكونات فردية.

وهذا كله يعني أنه بدلا من استخدام أكواب الخيزران، على المرء أن يفكر في شراء أكواب أخرى قابلة لإعادة الاستخدام مصنوعة من مواد مختلفة مثل الاستانلس ستيل أو البورسلين أو البولي بروبلين.