الساعة 00:00 م
الثلاثاء 04 اغسطس 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.29 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"الصحة": النقص الدوائي ينذر بـ "كارثة إبادة صامتة" بغزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #نقص الأدوية #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #انهيار المنظومة الصحية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #الحرمان الدوائي بغزة #واقع الأزمة الصحية بغزة #أدوية الأورام #نفاد الأدوية بغزة

أكاديمي أردني يرفض تأليف كتب مشتركة مع إسرائيليين

حجم الخط
رفض التطبيع
عمّان-وكالة سند للأنباء

أعلن أكاديمي أردني، أنه رفض دعوة من أكاديميين إسرائيليين من جامعة حيفا للتعاون الثنائي في إنتاج كتب مشتركة.

وقال أستاذ علم الاجتماع في جامعة اليرموك عبد الخالق الختاتنة، في منشور له على "فيسبوك"، إنه رفض "دعوة التعاون مع الأكاديميين الصهاينة المحتلين من جامعة حيفا في تأليف كتب مشتركة معهم".

وأضاف: "كان ردي عليهم واضحًا وبقوة الحق العربي الفلسطيني في كامل فلسطين العربية من البحر إلى النهر، عاشت فلسطين حرة عربية.. وعاش السلاح الفلسطيني والعربي المرفوع في وجه الغزاة المحتلين، وإنها لثورة حتى تحرير فلسطين كاملة من الاغتصاب الصهيوني".

وسبق أن أعلنت طالبة الهندسة المعمارية في الجامعة الأردنية لينا الحوراني، انسحابها في آب أغسطس 2021 من مشروع عالمي اقترحته جامعة "جون هوبكنز" الأمريكية لإيجاد حلول لمدن العالم للتعافي من آثار جائحة كورونا، بسبب اختيارها مع منافسة إسرائيلية عن الشرق الأوسط.

وفي عام 1994 وقع الأردن وإسرائيل اتفاقية للسلام، لكنها لا تزال قاصرة على الصعيد السياسي والدبلوماسي، ولا تلقى قبولا شعبيا.

وتشهد الساحات الأردنية بانتظام احتجاجات شعبية حاشدة رفضا لاتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ودعما للشعب الفلسطيني.