الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

32 عاما على مجزرة "الأقصى".. ألمٌ لا يُنسى واعتداءات تتصاعد

حجم الخط
مجزرة الأقصى
القدس - وكالة سند للأنباء

لم يكن صباح الثامن من أكتوبر/ تشرين أول لعام 1990 عاديًا على أهالي مدينة القدس، ففي ذلك اليوم استفاقوا على مجزرةٍ بشعة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، في باحات المسجد الأقصى المبارك، ومكبرات الصوت في المساجد تستصرخ الأحرار لحمايته.

وفي تفاصيل ذلك اليوم، قررت جماعة استيطانية تنظيم مسيرة للمسجد الأقصى المبارك، بنيّة وضح حجر الأساس لـ "الهيكل" الثالث، احتفالًا بعيد العُرش اليهودي.

وعملت الجماعات الاستيطانية على حشد أنصارها لاقتحام "الأقصى" بمئات المستوطنين، وأرسل المتطرف غرشون سلمون برسائل عبر وسائل الإعلام يحث فيها اليهود على الانضمام للمسيرة قائلا إن "الاحتلال العربي الإسلامي لمنطقة المعبد يجب أن ينتهي وعلى اليهود تجديد علاقاتهم العميقة بالمنطقة المقدسة".

وعلى إثر ذلك، اعتكف آلاف المصلين داخل مصليات المسجد الأقصى وباحاته، وفور الاقتحام، تصدى المعتكفون لمنع المستوطنين من تنفيذ مخططتهم، ودارت اشتباكات بين 4 آلاف مصل، والمتطرفين، الذين قادهم غرشون سلمون.

ومنذ بدأ هتاف المصلين ضد الاقتحامات، دخل الاحتلال بأعداد كبيرة من القوات الخاصة وجنود وشرطة الاحتلال للمسجد من عدة أبواب، وبدأ إطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي وكثيف، على المصلين، إلى جانب قنابل الغاز السام والأسلحة الأوتوماتيكية والطائرات العسكرية، ما أدى لاستشهاد 21 فلسطينيًا، وإصابة 150 آخرين بجراحٍ متفاوتة.

مجزرة.jpeg

66.jpg
 

واعتقل الاحتلال حينها 270 مصليا، فضلا عن إعاقة وصول سيارات الإسعاف إلى الحرم القدسي، وبقي المصابون وجثث الشهداء ملقاة على الأرض نحو 6 ساعات قبل إخلائها.

وبحسب شهود على المجزرة، فإن جميع شهداء المجزرة الوحشية التي وُصفت مشاهدها بـ"مأساوية"،  دُفنوا بالسر؛ خشية إقدام قوات الاحتلال على خطف الجثامين وحرمان الأهالي من دفنها.

ذ.jpg
 

ولا يزال الاحتلال يسعى عبر العديد من الخطط الاستيطانية؛ لقلب الحقائق وتغيير الواقع في المسجد الأقصى، وشطب الهوية الإسلامية والعربية عنه وصولًا إلى الهدف المنشود بـ "هدم الأقصى، واستبداله بالهيكل المزعوم".

ومنذ سنوات عمل الاحتلال على تغيير سياسته هناك تدريجيًا، إذ ينفذ حاليا اقتحامات للمسجد، لكنه يتجنب القتل المباشر باستخدام الرصاص الحي، ويلجأ لاستخدام الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغازية لتفريغه من المصلين والمرابطين.

ويعتمد الاحتلال منذ أعوام، سياسة الإبعادات والاعتقالات الاحترازية قبيل تنفيذ المستوطنين لاقتحاماتهم الكبيرة خلال الأعياد اليهودية لضمان سيرها بهدوء، ودون مواجهات.