الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

طرق تكيف الجسم مع تغيرات الطقس

حجم الخط
تغييرات الطقس.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

يمكن أن تسبب تقلبات الطقس المفاجئة، تغيرات في الحالة الصحية للإنسان. هذا ما يؤكده الكثيرون استنادًا إلى حالتهم الصحية وخبرتهم. ولكن هل هذا صحيح أم أنه مجرد خيال؟

عمومًا في جميع حالات تغير الضغط الجوي، يعاني البعض من الصداع. وعند هطول المطر يتفاقم الروماتيزم، وفي البرد يزداد خطر تشنج الأوعية الدموية والنوبات القلبية.

وقد كشفت أخصائية طب الأعصاب، يكاتيرينا ديميانوفسكايا، ما يجب عمله من قبل الأشخاص الذين يتأثرون بارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها بصورة مفاجئة، وما يجب عمله لتخفيف ردود فعل الجسم السلبية على تغير الطقس.

وتقول، إن زيادة الحساسية ناتجة عن خلل في الجهاز العصبي اللاإرادي، وهي التي تضمن تكيف الجسم مع العوامل البيئية المتغيرة باستمرار.

وتوضح: "ففي ظروف المدينة، تكون الاختلافات في درجات الحرارة أقل وضوحًا، لذلك فإن تكيف الناس مع تغيرات الطقس سيئ".

وتُبين: "عادة ما يصاحب التغير في الطقس، تغيرات سريعة في إنتاج الهرمونات في الجسم، ومحتوى الصفائح الدموية في الدم، وتجلط الدم، ونشاط الإنزيمات؛ هذا نوع من رد الفعل الوقائي للظروف البيئية المعاكسة".

وتردف الأخصائية: "ولكن لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، تتأخر هذه العملية، أو لا تحدث، أو تحدث بشكل مفرط".

ووفقا لها، يتأثر بتغير الطقس بصورة خاصة المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات النفسية والعاطفية وأمراض الشعب الهوائية والأمراض الالتهابية المزمنة في المفاصل والعمود الفقري.

لذلك لإضعاف تأثير الظروف الجوية في الجسم، من الضروري أولاً وقبل كل شيء السعي إلى علاج كامل للأمراض المزمنة.

وتؤكد: "يجب استخدام في حالة التنبؤ بطقس غير ملائم، ولتصحيح مظاهر الحساسية التي حدثت سابقًا، وسائل الوقاية الطارئة من هذه التغيرات. فمثلًا إذا أصبح الجو أكثر برودة في الخارج، فإن ما يسمى بعلاج الإلهاء يكون فعالًا: حمامات ساخنة للقدمين، والاستحمام المتباين، وممارسة التمارين الرياضية".

وذكرت: "وقبل بداية فترة الاحترار الشديد، يوصى بالتمارين البدنية، التي تساعد على إشباع الجسم بالأكسجين: الجري، والمشي، والتمارين الرياضية في الهواء الطلق".

وتضيف: "وفي ظروف المنزل يجب العمل على رفع مقاومة الجسم، واتباع نظام غذائي صحي متوازن والالتزام بنظام العمل والراحة، وإيلاء اهتمام كاف للنشاط البدني ومن الضروري التواجد في الهواء الطلق".