الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
23° القدس
21° رام الله
22° الخليل
27° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

منذ مطلع 2022.. الاحتلال يصدر 1800 أمر اعتقال إداري بحق الأسرى

حجم الخط
سجون الاحتلال
رام الله- وكالة سند للأنباء

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 1800 أمر اعتقال إداري بحق عدد من الأسرى، منذ مطلع عام 2022 الجاري.

وقال مركز فلسطين لدراسات الأسرى في بيان وصل "وكالة سند للأنباء"، إن من بين تلك الأوامر 997 قرار تجديد اعتقال إداري لفترات أخرى تمتد ما بين شهرين إلى 6 شهور، ووصلت إلى 5 مرات لبعض الأسرى.

وأشار "مركز فلسطين" إلى 799 قرارًا إداريًّا صدر بحق أسرى للمرة الأولى، غالبيتهم من المحررين الذين أُعيد اعتقالهم مرة أخرى.

وأكد أن أعداد الأسرى الإداريين ارتفعت تباعًا بشكل ملحوظ على إثر تصاعد تحويل الأسرى للاعتقال الإداري، حيث وصلت الأعداد لـ 800، من بينهم 4 من نواب المجلس التشريعي، وأسيرتين هما: بشرى الطويل وشروق محمد البدن، إضافة إلى أربعة قاصرين.

و"الإداري" هو اعتقال بدون تهمة محددة وبدون محاكمة، يُنفذه الاحتلال بحق مختلف فئات وأطياف الشعب الفلسطيني لزج أكبر عدد ممكن من المواطنين داخل السجون والمعتقلات، متذرعًا بما يسمى "بالملف والأدلة السرية"، بحيث لا يُسمح للمعتقل ومحاميه الاطلاع عليها.