الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
21° رام الله
23° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

مسيرة في برقين تنديدا بإعدام الطفل محمد خلوف

حجم الخط
مسيرة برقين
جنين - وكالة سند للأنباء

شارك طلبة المدارس وفعاليات وقوى بلدة برقين، اليوم الأحد، في مسيرة منددة بجريمة إعدام الطفل محمد سامر خلوف، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي الخميس الماضي.

وانطلقت المسيرة من أمام المدارس في البلدة، بمشاركة قادة وفصائل العمل الوطني والهيئة التدريسية لمدرسة برقين الثانوية للبنين وطلبة المدارس والمواطنين.

ورفع المشاركين صور الشهيد خلوف، مرددين هتافات تدعو إلى الوحدة الوطنية ورص الصفوف لمواجهة التحديات والجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والتي أصبحت تستهدف الأطفال من طلبة المدارس.

وندد المشاركون بالصمت الدولي على جرائم الاحتلال، مطالبين بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل الذي يواجه القتل والاعتقال من قبل جيش الاحتلال.

واستشهد الطفل محمد خلوف (14 عاماً)، أثناء عودته إلى منزل الأسرة قادمًا من بيت جده، في جنين.