الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

هكذا أدار الطبيب "أبو صفية" معركة البقاء في فوهة الموت!

توقعات بعودة رفات الجاسوس كوهين لإسرائيل عبر روسيا

حجم الخط
كوهين
القدس-سند

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أعدم في العاصمة السورية دمشق عام 1965، في طريقه إلى إسرائيل عبر روسيا، وسط تكتم رسمي من كل الأطراف المعنيين بهذا الشأن.

ونقل الإعلام الإسرائيلي، هذه الأخبار عن "مصادر سورية معارضة"، رغم تشكيك العديد من الأوساط الإعلامية الإسرائيلية في دقّتها.

ونوهت هذه المصادر، إلى أن وفداً روسياً، غادر الأراضي السورية، بعد تسلم رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين. ولم يرد أي نفي من المؤسسات في "إسرائيل".

وأفاد مراسل القناة الثانية الإسرائيلية "يارون أفراهام" أن النشر بشأن قضية كوهين الذي حوكم وأعدم شنقاً بتهمة التجسس على سوريا أصبح مسموحاً في الوقت الحالي.

ووفقاً للإعلام الإسرائيلي، فإنه من غير المعلوم إن كان يوم السابع عشر من أيار المقبل (ذكرى الإعدام) سيشهد "احتفالاً إسرائيلياً" باستعادة رفات كوهين.

واسترجعت "إسرائيل"، قبل نحو عام، ساعة اليد التي كان يستخدمها جاسوسها، وذلك عقب عامين من سريان أنباء عن تنسيق إسرائيلي مع بعض الجماعات المسلحة في سوريا، لتحديد مكان دفن جثة كوهين، والسعي لنقلها إلى "إسرائيل".

وكان الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كاتساف قد وجه نداءً عام 2004 إلى الرئيس السوري بشار الأسد عبر موفدين فرنسيين وألمان لاسترجاع رفات كوهين.

ولم تستجب سوريا، التي لم توقع اتفاقية سلام مع "إسرائيل"، طلبات إسرائيلية على مر السنين بإعادة رفات كوهين لأسباب إنسانية.