قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس، إن إسرائيل تتبع سياسة تهدف إلى تحطيم إرادة السجين وكسر شوكته ومعنوياته حتى يخرج من السجن إلى الحياة مهزومًا ومحبطًا ومدمرًا.
وأوضح فارس في تصريح لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، أن سلطان الاحتلال تمارس نوعًا من السياسة المبرمجة تهدف إلى كسر شوكة وإرادة الأسير الفلسطيني وتحطيم نفسيته.
وأضاف: "سلطات الاحتلال وإدارة السجون ممعنة في ممارسة أبشع الوسائل والطرق لتعذيب الأسير الفلسطيني وحرمانه من أبسط متطلبات الحياة".
وأردف: "لا زال 6 أسرى معتقلون إداريًا مضربون عن الطعام منذ 40 يومًا، ومصممون على تحقيق مطالبهم وعلى رأسها إلغاء الاعتقال الإداري".
واستطرد الحقوقي الفلسطيني: "تعنت إدارة السجون الإسرائيلية وقناعاتها بأن الاعتقال الإداري غير قانوني وعدم تجاوبها مع الأسرى نوع من تلك السياسة".
وشدد على أن الفلسفة المتبعة ضد الأسرى من قبل الاحتلال "ليست دعاية انتخابية بتاتًا، وإنما فلسفة اعتقالية أمنية مبرمجة تنسقها إدارة السجون بأوامر من جهاز المخابرات العامة (الشاباك)".
واستطرد: "الأسرى يدركون أهداف إدارة السجون والشاباك والسياسات التي يتعاملون بها معهم، لكنهم لا يفكون إضرابهم بغير ثمن".
ونوه إلى أن الأسرى المضربون "في الغالب يحققون أهدافهم ويضعون حدًا لاعتقالهم الإداري بصفقات مع الإدارة أو نيابة الاحتلال، توضح مستقبل وجودهم في السجن".
واستدرك فارس: "إذا نكست الإدارة بوعودها يقوم الأسرى فورًا بالعودة للإضراب ومواصلته. المهم أنهم دومًا ينتصرون ويُسقطون سياسة السجان القاضية لتحطيمهم وهزيمتهم".