الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
24° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

إسرائيل تتهم إيران بـ "تطوير صواريخ نووية"

حجم الخط
جندي إيراني بالقرب من صاروخ من صناعة إيرانية.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

زعمت مصادر سياسية إسرائيلية بأن إيران "استخدمت برنامجها الفضائي من أجل تطوير تكنولوجيات تمكنها لاحقًا من صنع صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس حربية نووية يصل مداها إلى 4000 كيلومتر".

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن هذه تقديرات قالتها مصادر سياسية.

وبحسب هذه التقديرات، فإن إيران "طوّرت صاروخين بهدف إطلاق أقمار اصطناعية، من طراز زولجانا وقائم-100، من خلال استخدام قدرات متطورة بكل ما يتعلق بمحركيهما وخزانات الوقود الصلب".

وقالت إنه سيكون بإمكان إيران أن تستخلص من استخدام هذين الصاروخين، دروسا لصالح استخدامهما عسكريا.

وفي هذه الحالة، بإمكان صاروخ كهذا أن يحمل رأسا حربيا بوزن نصف طن وأن يصل مداه إلى 4000 كيلومتر؛ وهو مدى أطول بكثير من ترسانة الصواريخ الموجودة بحوزة إيران حاليًا، حسب التقديرات الإسرائيلية.

وأضافت: "تطوير صاروخ عابر للقارات كهذا يشكل غاية إستراتيجية إيرانية، من شأنها تعميق قدرتها على مهاجمة إسرائيل، وإدخال دول أوروبية في مداها".

وأجرت إيران تجارب على الصاروخين، في تشرين ثاني/ نوفمبر وفي شهر حزيران/ يونيو 2022.

وتتحسب "إسرائيل" من تلميحات إيرانية سابقة حيال برنامجها الفضائي، بعدما أعلنت عام 2021 عن عزمها تطوير منصات إطلاق متنقلة لهذين الصاروخين.

وأفادت بأن "تطويرًا كهذا يلائم أغراضًا عسكرية وليس مهمات مدنية"، خاصة وأن شركات تابعة للصناعات العسكرية الإيرانية هي التي تطور الصاروخين المذكورين".

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن تطوير صواريخ تكون قادرة على حمل قنابل نووية هو "أحد المحاور المركزية التي تطورها إيران، في موازاة جهودها في تخصيب اليورانيوم".

وأشارت ذات التقديرات إلى أن إيران "ما زالت بعيدة" عن اتخاذ قرار بشأن تقدم برنامجها النووي، وأنه حتى لو اتخذت قرارًا كهذا فإن ملاءمة صاروخ لحمل رأس حربي نووي هو أمر معقد ويستغرق وقتا طويلا.

وفي إطار حملتها ضد إيران، تدعي "إسرائيل" أن الصواريخ التي بحوزة طهران حاليا، بأمدية تتراوح بين 500 – 700 كيلومتر، قادرة على استهداف دول خليجية.

لكن التخوف الإسرائيلي هو من حيازة حزب الله اللبناني لصواريخ كهذه وبحيث يكون قادرًا على مهاجمة أهداف إسرائيلية، وفق ما نقلت "هآرتس" عن المصادر الإسرائيلية.

وطوّرت إيران صواريخ أطول مدى، وقادرة على الوصول إلى 1000 – 2000 كيلومتر، مثل صاروخ "سجيل" بمدى 2000 كيلومتر وصاروخ "شهاب 3" بمدى 1500، وبالإمكان إطلاقهما من إيران ضد أهداف في "إسرائيل".