الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

التضخم السنوي بالسودان يتباطأ إلى 87% في ديسمبر

حجم الخط
السودان
الخرطوم-وكالات

تباطأ نمو التضخم السنوي في السوق السودانية إلى 87.32% في ديسمبر/كانون الأول الماضي، نزولا من 88.83% في نوفمبر/تشرين الثاني السابق له.

جاء ذلك، بحسب بيان صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء في السودان، اليوم الاثنين، وسط استمرار نسق تراجع الأسعار بعد أن سجلت أسعار المستهلك مستويات فوق 300%.

وأورد بيان الجهاز المركزي للإحصاء، تراجع التضخم إلى 87.32%، جاء مدفوعا بتراجع طرأ على أسعار مجموعة السلع الاستهلاكية والخدمية ومجموعة الأغذية والمشروبات سجل 65.43% في ديسمبر مقابل 69.25 % في نوفمبر.

كما تراجعت أسعار مجموعات أخرى كالنقل، والثقافة، والسكن، ومجموعات ثانوية أخرى.

وما تزال نسب التضخم في البلاد عند مستويات ضمن الأعلى على مستوى العالم، بسبب مشاكل مركبة، مرتبطة بتراجع سعر الجنيه السوداني إلى متوسط 570 جنيها من 375 جنيها عند تعويم العملة في مارس/آذار 2021.

كما تشهد البلاد تذبذب وفرة النقد الأجنبي، ما يرفع كلفة الاستيراد وتحميل المستهلك النهائي فروقات أسعار الصرف، عدا عن ارتفاع الأسعار عالميا خاصة الوقود والغذاء.