الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
18° القدس
16° رام الله
16° الخليل
23° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

حكومة نتنياهو تعيد مخطط قلنديا الاستيطاني للواجهة

حجم الخط
عمل آليات الاحتلال في منطقة مطار قلنديا.jpg
القدس - وكالة سند للأنباء

أعادت الحكومة الإسرائيلية، طرح مخطط قلنديا الاستيطاني في أرض "مطار قلنديا" شمالي مدينة القدس.

ويجري أعضاء كنيست من أحزاب الائتلاف اليميني المتطرف جولة في المنطقة اليوم الأحد، تمهيدًا لدفع مخطط إقامة مستوطنة كبيرة.

وسيعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اجتماعا حول هذا المخطط في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.

ونقل موقع "واللا الإخباري" الإلكتروني عن مصدر في حزب الليكود قوله: "يعتزمون دفع المخطط بكل قوة".

وأشار الموقع إلى أن أعضاء كنيست اقترحوا إطلاق تسمية "تلة السبعة" على المستوطنة في إشارة إلى عدد القتلى في عملية إطلاق النار في مستوطنة "نافيه يعقوب" القريبة.

ويذكر أن منطقة المخطط الاستيطاني تقع بين ضاحية الرام ومخيم شعفاط، شمالي القدس. وأجرت الحكومات الإسرائيلية مداولات حول هذا المخطط منذ 10 سنوات، دون أن يخرج لحيز التنفيذ إثر خطوط دولية، خاصة من جانب الولايات المتحدة.

وجمدت الحكومة الإسرائيلية المخطط خلال ولاية الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما. إلا أن إجراءات تنفيذ المخطط استؤنفت خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب.

وفي العام 2000، قررت بلدية الاحتلال في القدس التوصية أمام لجنة التخطيط الإقليمية بدفع مخطط استيطاني جديد، في مساحة 1265 دونما ويشمل بناء 9 آلاف وحدة سكنية إضافة إلى مبان تجارية ومصانع.

وفي تشرين ثاني/ نوفمبر 2011، أبلغت الحكومةُ الإسرائيليةُ، برئاسة نفتالي بينيت، الإدارةَ الأمريكيّةَ بأنها لن تصادق على التوسّع الاستيطاني في "عطاروت".

وطالبت إدارة بايدن حكومة نتنياهو بعدم تنفيذ خطوات أحادية في الضفة الغربية والقدس من شأنها منع تنفيذ حل الدولتين.

ونقل "واللا"، اليوم، عن مصادر ضالعة في دفع المخطط ادعاءها بأن بناء حي عربي في المكان سيؤدي إلى تواصل جغرافي بين قرى فلسطينية واقعة بين رام الله وبيت لحم، وأن هذا سيلحق بإسرائيل ضررا في المستوى السياسي.

وحذر دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي خلال جولة في "عطاروت"، بعد مصادقة بلدية الاحتلال على المخطط، من أن "المصادقات الأخيرة على آلاف الوحدات السكنية الإسرائيلية، هدفه عزل الفلسطينيين عن مدينتهم وتغيير طابع القدس الشرقية".

وأشاروا إلى أن "عمليات كهذه لا تخرق فقط تعهدات إسرائيل كدولة احتلال، وإنما هي تقوض الخطوات نحو سلام دائم بين الجانبين وتثير توترات على الأرض".

واعتبر رئيس منظمة "إذا نسيتك" الاستيطانية، حاييم سيلبرشتاين، أنه "ننظر إلى إقامة حيٍ يكون موقعه في شمالي القدس مهمة قومية من الدرجة الأولى".

ونوه: "سيمنع تواصلا إستراتيجيا لإقامة عاصمة فلسطينية في القدس. كما أن إقامة هذا الحي سيستجيب لاحتياجات النمو الطبيعي للقدس وخفض أسعار السكن وسيسهم في ازدهار العاصمة".