الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
20° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

محكمة الاحتلال ترفض عقد جلسة جديدة لقاتل عائلة "دوابشة"

حجم الخط
قاتل عائلة دوابشة
القدس - وكالة سند للأنباء

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية في مدينة القدس اليوم الثلاثاء، طلب المستوطن الذي قتل حرقًا عائلة "دوابشة" أواخر يوليو/تموز عام 2015 في بلدة دوما جنوبي نابلس، لعقد جلسة أخرى في قضيته.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن المحكمة العليا رفضت طلب المستوطن "عميرام بن أولئيل" قاتل أفراد عائلة "دوابشة"؛ لعقد جلسة في قضيته، لافتةً أنه يقضي ثلاثة أحكام بالسجن المؤبد و20 عامًا أخرى.

وفي أيلول/ سبتمبر 2020، أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية الحكم السابق بحق المستوطن القاتل، بما يشمل تعويضاً مالياً بقيمة 258 ألف شيكل للطفل الناجي من العائلة أحمد دوابشة، الذي أُصيب في الجريمة.

وهاجم "عميرام بن أوليئيل" المتهم الرئيس بالجريمة، برفقة مجموعة من المستوطنين منزل عائلة "دوابشة" وهم نيِام وألقوا زجاجة حارقة من نافذة غرفة النوم، وفرّوا من المكان.

وأدت الحادثة لاستشهاد الأبوين "سعد"، "ريهام"، ورضيعها "علي" بينما أُصيب "أحمد" بجراحٍ بالغة احتاج لسنواتٍ للتعافي منها، وظلّ الشاهد الوحيد على الجريمة.

وعملت محاكم الاحتلال طيلة السنوات الماضية، على تبرئة المستوطنين الذين نفذوا الجريمة، وعددهم 17 مستوطنًا، وأبقت على "بن أوليئيل"، رغم شهادة "أحمد" التي تفيذ بمشاركة عدد من المستوطنين بالجريمة.