الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

الاحتلال يواصل احتجاز أسير مصري فرنسي

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز الأسير المصري الفرنسي صلاح محمد حسنين (61 عاما) بظروف قاسية.

وقالت الهيئة، في بيان صحفي، إن الأسير حسنين يقبع حالياً داخل في عيادة معتقل "الرملة"، ويمر بوضع صحي غاية في الصعوبة، ويشتكي من شلل نصفي في الجهة اليمنى من جسده، ومشاكل بالعمود الفقري.

وبينت أنه حين اعتقاله، استولت الاحتلال على كرسيه المتحرك، ويستخدم حالياً كرسياً عادياً للتنقل داخل المعتقل.

ويعاني الأسير من مرض القلب والسكري، وارتفاع في ضغط الدم، ولديه مشاكل بالبروستات، ويعاني أيضاً من مشكلة النسيان، وبحاجة لمتابعة طبية فائقة لوضعه الصحي.

واعتقل الاحتلال الأسير حسنين من باحات المسجد الأقصى لمبررات واهية، وعمدت على نقله بشكل متكرر بين المعتقلات.

وجرى احتجازه بداية في مركز توقيف "المسكوبية"، ومن ثم نُقل إلى "ريمون" وبعدها إلى "عوفر"، ومؤخرًا داخل "عيادة الرملة.

واستنكرت الهيئة، بطش الاحتلال وسياسته الانتقامية التي تتصاعد يوما بعد آخر، حيث أن عمليات الاعتقال لم تعد تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني، بل طالت جنسيات أخرى عربية وأجنبية.

وأشارت إلى أن هذه السياسة الإجرامية تأتي في سياق استهداف المسجد الأقصى المبارك واستهداف الصلاة فيه، في محاولة لإفراغه من المصليين، وحرمان زواره من تأدية واجبهم الديني.