الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
20° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

"الدول السبع" تختتم قمتها في بياريتس

حجم الخط
gettyimages-1163804280-1.jpg
فرنسا-وكالات

تختتم دول مجموعة السبع اليوم الإثنين في بياريتس، قمة هيمنة قضايا الاقتصاد خاصة في ظل المخاوف الناجمة عن الأزمة التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

ويعيش منتجع بياريتس في جنوب غرب فرنسا آخر ساعاته في ظل التدابير الأمنية المشددة المتخذة، بمناسبة قمة مجموعة السبع التي تُختتم في منتصف بعد الظهر بسلسلة مؤتمرات صحافية يعقدها القادة المجتمعون منذ السبت.

وقد يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي استضاف القمة مؤتمرا صحافيا مشتركا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أشدّ معارضي النهج التعددي، الذي يستضيف القمة المقبلة للمجموعة.

وأظهر الرئيسان اللذان تربطهما علاقة ودية على ما يبدو، خلال الاجتماعات في نهاية الأسبوع الماضي تصوّرين مختلفين تماما لما ينبغي أن تكون عليه قمة لمجموعة السبع.

وعقد ترامب اجتماعات ثنائية وتركزت محادثاته على الاقتصاد والتجارة، فيما بذل ماكرون جهودا لمعالجة أزمة حرائق الأمازون، وحقق ضربة دبلوماسية شديدة الوقع باستقدامه وزير الخارجية الإيراني إلى بياريتس لبحث الأزمة الإيرانية.

والتقى ظريف ماكرون ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان وممثلين عن ألمانيا وبريطانيا، الدولتان الأوروبيتان المشاركتان في الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه عام 2015 وانسحبت منه الولايات المتحدة.

وتمارس واشنطن أقصى الضغوط على القادة الإيرانيين منذ انسحابها من الاتفاق وإعادة فرضها عقوبات على طهران التي ردت بوقف الالتزام ببعض تعهداتها بموجب الاتفاق واستئناف أنشطتها النووية تدريجيا.

وعلق ظريف في تغريدة إثر لقاءاته "الطريق صعب، لكنه يستحق المحاولة"، فيما أعلنت الرئاسة الفرنسية أن المحادثات كانت "إيجابية" و"ستستمر".

ومن المواضيع التي جرى بحثها بشكل مطول الحرب التجارية الأميركية الصينية التي تثير قلق القادة المجتمعين خشية أن تدفع الاقتصاد العالمي المتباطئ إلى الانكماش.

لكن ترامب بقي على موقفه المتصلب مستمرا في نهج المواجهة مع بكين، وأكد أنه إن كان نادما على أمر، فعلى عدم فرض رسوم جمركية أعلى على البضائع الصينية المستوردة.

وبالنسبة لمسألة حرائق الأمازون التي أضافها ماكرون على جدول أعمال القمة في اللحظة الأخيرة مثيراً أزمة مع الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو المشكك في حقيقة التغير المناخي، لم يصدر أي إعلان عن تدابير عملية حيال الكارثة.

كما لم يتم إحراز أي تقدم حول موضوع فرض ضرائب على شركات الإنترنت العملاقة الأميركية.

ويعد فرض الضرائب، موضع خلاف حاد بين فرنسا التي أقرت ضريبة على إيرادات هذه الشركات على أراضيها، والولايات المتحدة التي تهدد بالرد بفرض رسوم جمركية على النبيذ الفرنسي.

وعلى صعيد آخر، شكلت القمة التي ضمّ ماكرون إليها عددا من الدول من خارج نادي السبع سعيا لتوسيع آفاقها، أكبر جولة أفق بالنسبة لرئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون.

ويأتي ذلك، وسط المفاوضات الجارية بين بلاده والاتحاد الأوروبي حول شروط بريكست.

ولم يتم تحقيق أي تقدم في بياريتس حول مسألة الحدود الإيرلندية التي تصطدم بها مفاوضات بريكست.

 فيما يقترب استحقاق 31 تشرين الأول/أكتوبر الذي ستخرج فيه المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

واغتنم جونسون القمة للتقرب من ترامب على أمل إقامة علاقات تجارية مميزة تمكن بلاده من امتصاص صدمة بريكست.

وعلى الصعيد الأمني، تخطت الحكومة الفرنسية الاختبار بنجاح إذ أرادت بأي ثمن ألّا تشهد القمة تظاهرات عنيفة على غرار التي هزت فرنسا في الشتاء الماضي خلال أزمة السترات الصفراء.

ونشرت السلطات لهذه الغاية أكثر من 13 ألف شرطي ودركي وأغلقت المنطقة، ما حمل منظمي التظاهرات على تغيير خططهم منددين بتدابير أمنية مبالغ بها.

وفي ختام القمة، سيعرض ماكرون على الفرنسيين نتائج الاجتماعات ردا على أسئلة صحافيي شبكة "فرنسا 2" العامة خلال النشرة الإخبارية مساء الإثنين.