الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

ارتفاع ضحايا الفيضانات في البرازيل إلى 60 قتيلاً

حجم الخط
فيضانات البرازيل
برازيليا-وكالات

ارتفعت حصيلة الفيضانات والانهيارات الأرضية في البرازيل، الناجمة عن هطول أمطار غزيرة في ولاية ساو باولو نهاية الأسبوع الماضي، إلى 60 قتيلا.

وقالت السلطات البرازيلية، إن عملية البحث والإنقاذ مستمرة منذ سبعة أيام بمشاركة أكثر من 150 متخصصا.

وفقًا لسلطات ساو باولو، فإن 760 شخصًا دون مأوى في المنطقة بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية التي حدثت نهاية الأسبوع الماضي، أُجلي 1730 شخصًا من المناطق المتضررة.

واجتاح انهيار أرضي حوالي خمسين منزلاً، في المدينة المذكورة والبالغ عدد سكّانها 90 ألف نسمة والواقعة على بُعد حوالى 200 كيلومتر من ساو باولو، العاصمة الاقتصادية للبلاد، ما اضطر حوالي أربعة آلاف شخص إلى ترك منازلهم؛ بسبب الكارثة.

ويعيش 9,5 ملايين شخص برازيلي في مناطق معرضة لخطر حدوث فيضانات أو انهيارات أرضية، وكثر من هؤلاء يقيمون في أحياء فقيرة تنعدم فيها شبكات الصرف الصحّي.