الساعة 00:00 م
الأحد 19 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.08 جنيه إسترليني
4.28 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.04 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

"غزة مُبـاشـر".. "إسـرائيـل" تُواصل خرق تفاهمات وقف الحرب العدوانيـة

الفرا: وفاة و10 آلاف إصابة بجدري المياه بين أطفال غزة

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #حصار غزة #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #أطفال غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #مجمع ناصر الطبي #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إغاثة غزة #إعادة فتح معبر رفح #قيود إسرائيلية #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #مرض الجدري #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #حصار الاحتلال #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #جدري الماء #لقاح الأطفال #الجدري المائي #قسم الأطفال #الدكتور أحمد الفرا

لطفي بوشناق يحيي حفلا تضامنيا مع ضحايا زلزال تركيا وسوريا

حجم الخط
لطفي بوشناق
تونس-وكالات

أحيا الفنان التونسي لطفي بوشناق، مساء أمس الثلاثاء، حفلا فنيا خصّصت مداخيله لصالح ضحايا الزلزال التي ضرب تركيا وسوريا أوائل فبراير/شباط المنصرم.

واستهل بوشناق الحفل متوجّهًا إلى ضحايا الزلزال، بأغنيته المعروفة "هذي غناية ليهم" (هذه أغنية لهم) وقال "هذا حفل لهم (ضحايا الزلزال).

وحضر الحفل وزيرة الثقافة التونسية حياة قطاط القرمازي، ووزير الشؤون الاجتماعية مالك الزاهي، وسفير تركيا في تونس كاجيلار فهري شاكيرالب، وعدد من الدبلوماسيين الأجانب المقيمين في تونس.

وتأتي هذه اللفتة ضمن موجة تضامن شهدتها تونس مع ضحايا الزلزال في تركيا تمثلت بتسيير وزارة الدفاع والهلال الأحمر طائرات إغاثية.

وأرسلت تونس فريق بحث وإنقاذ مكوّن من أطباء وفرقة مختصة من الحماية المدنية (الدفاع المدني).

وفي 6 فبراير/شباط 2023، ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوة الأول 7.7 درجات والثاني 7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف معظمهم في الجنوب التركي، إضافةً إلى دمار هائل.