الساعة 00:00 م
السبت 22 يونيو 2024
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.76 جنيه إسترليني
5.3 دينار أردني
0.08 جنيه مصري
4.02 يورو
3.76 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

50097 طالبا يبدؤون اليوم "امتحان الثانوية العامة"

"ضحية الكرسي وبائع الصبر".. قصة استشهاد مواطن فلسطيني في سوق الصحابة بغزة

"إسرائيل هيوم": رمضان المقبل سيكون الأكثر تفجرًا

حجم الخط
شاب فلسطيني يرفع علم فلسطين خلال مواجهات مع الاحتلال
رام الله - وكالة سند للأنباء

أكدت تقديرات إسرائيلية اليوم الخميس أن رمضان المقبل سيكون الأكثر تفجرًا أكثر من أي وقت مضى في ظل تصاعد العمليات الفلسطينية وضعف السيطرة الأمنية للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وبحسب صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية، فإن وقوع هذه الأحداث في المنطقة يتزامن مع توثيق العلاقات بين حزب الله في لبنان وحركة حماس التي سرعت في الفترة الأخيرة من تموضعها هناك وخاصة في مخيمات صور وصيدا.

وزعمت بأن صالح العاروري "المسؤول عن النشاط الخارجي للذراع العسكري لحركة حماس يسعى لتثبيت جهة إضافية ضد إسرائيل تستخدم في حالة التصعيد من غزة أو الضفة".

وتابعت: "العاروري جند المئات من الفلسطينيين ودربهم على إطلاق الصواريخ وإعداد وزرع العبوات الناسفة بنية استخدامهم حين يلزم ذلك، ونشاط حماس يتم تحت عين وبصر حزب الله وبالتنسيق معها".

وأردفت: "إلا أنه حتى الآن لا يمكن الجزم في مصلحة حسن نصر الله، بذلك في ظل امتناع حزبه في السنوات الأخيرة عن تعريض لبنان للخطر أو توريطه".

وتضيف: "في حال عملت حماس انطلاقًا من مصالحها أو بضغط من إيران، فإنها قد تجر حدود الشمال وحزب الله إلى تصعيد غير مرغوب فيه، قد يؤثر على لبنان الدولة ويطالها الخراب".

واعتبرت أن هذا النشاط يضاف إلى نشاطات حماس في الساحات الأخرى خلال السنوات الأخيرة، بتشجيع ودعم لتنفيذ العمليات بالضفة "حتى وإن كان على حساب جر غزة إلى حرب كما جرى عام 2014، وهو احتمال سيزداد جدًا في شهر رمضان".

وتقول الصحيفة، إن هذا التحدي يلزم إسرائيل بضرورة أن تتخذ خطوات للتنسيق بالحد الأقصى مع عدة جهات منها الولايات المتحدة وأوروبا والأمم المتحدة ومصر والأردن ودول الخليج "لمحاولة منع هذا التصعيد".

واستطردت "إسرائيل هيوم": "وبالتزامن مع استمرار الاحتجاجات ضد الإصلاح القضائي، توجد محافل تضعضع الاستقرار داخل إسرائيل ويهدد وحدتها وجيشها وهو ما يحفز أعدائها لمهاجمتها".

ونوهت إلى استمرار موجة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي واستمرار التظاهرات والاحتجاجات ضد "الإصلاح القضائي" في "إسرائيل".