أعلن مغني الروك البريطاني روجر ووترز، عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد بلديتي فرانكفورت وميونخ الألمانيتين بعد قرار منعه من إقامة حفلاته؛ بسبب مواقفه وبدعوى "معاداة السامية".
وقال "ووترز" المشهور بدعمه لحقوق الشعب الفلسطيني، في بيانٍ نشره عبر حسابه بموقع تويتر، إن محاميه يتخذون الإجراءات القانونية اللازمة لضمان إقامة حفلاته الموسيقية في فرانكفورت وميونخ خلال مايو المقبل.
وأكد أنه يجب حماية حقوق الإنسان وحرية التعبير لجميع الشعوب، ولهذا السبب اتخذ هذا الموقف لضمان عدم منعه من قبل "الأقلية" من الأداء في فرانكفورت وميونخ، وفق تعبيره.
وأضاف أنه اتخذ هذه الخطوة غير المسبوقة المتمثلة بمناشدة القانون لحمايته من الإجراءات غير الدستورية لسلطتين، يبدو أنهما تعتمدان على الاتهام الكاذب الذي تم توجيهه ضده، بـ "معاداة السامية".
وشدد المغني البريطاني أن مواقفه مناهضة لانتهاكات الحكومة الإسرائيلية، مضيفًا أنه "واثق بأن الحقيقة والقانون سيسودان، وهذه السلطات لن تنجح في إنكار أي من حقوق الإنسان الأساسية".
وفي 24 فبراير الماضي، أصدرت بلدية فرانكفورت بيانًا فيه قرار بإلغاء حفل "ووترز" المقرر إقامته بتاريخ 28 مايو/أيار المقبل؛ بسبب "السلوك المناهض لإسرائيل باستمرار". حسب البيان.
ومطلع شهر مارس الجاري، قدم ائتلاف مكون من عدد من الأحزاب السياسية الألمانية في مجلس مدينة ميونخ طلبا لإلغاء حفل "ووترز" في المدينة، والمقرر إقامته في 21 مايو المقبل.
وفي مايو 2021، وقّع عدد كبير من الموسيقيين والفنانين العالميين كان من بينهم "ووترز" رسالة مفتوحة دعوا فيها إلى مقاطعة "إسرائيل" ثقافيا ودعم القضية الفلسطينية.
ونشر المغني البريطاني مقطع فيديو عبر حسابه بتويتر، للتنديد بأعمال العنف التي ترتكبها "إسرائيل" في القدس، ووصف عملية إجلاء العائلات الفلسطينية بأنها تشبه "ممارسات الإبادة الجماعية".