استشهد صياد فلسطيني صباح اليوم الثلاثاء، برصاص بحرية الاحتلال الإسرائيلية في بحر مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقال رئيس النقابة العامة للعاملين بقطاع الصيد زكريا بكر، في تصريح خاص لـ"وكالة سند للأنباء"، إن البحرية الإسرائيلية، أطلقت نيرانها على الصياد محمد البردويل، أثناء ممارسته مهنة الصيد في بحر خانيونس جنوب القطاع، وأردته شهيداً.
وأفاد لمراسلتنا أن استشهاد "البردويل" يرفع عدد الشهداء في قطاع الصيد إلى 215 شهيداً منذ حرب الإبادة على قطاع غزة، من بينهم أكثر من 61 شهيداً ارتقوا أثناء عملهم داخل البحر، كما تعتقل قوات الاحتلال نحو 30 صياداً في سجونها.
وبيَّن في حديثه أن زوارق الاحتلال الحربية تنتشر بشكل مكثف في بحر قطاع غزة، مرتكبة مئات الانتهاكات بحقهم، بينما تفرض قيوداً مشددة عليهم.
وأضاف أنّ الاحتلال تعمّد خلال حرب الإبادة تدمير مرافئ صيد الأسماك في القطاع، و95% من مراكب الصيادين، ترافق ذلك مع منع لعمل الصيادين واستهداف متواصل لهم خلال محاولتهم العمل.
وتعقيباً عليه، بيَّن "بكر" أن "إسرائيل" تسعى لتعزيز المجاعة القائمة في قطاع غزة وإحكام الحصار براً وبحراً على المواطنين، لافتاً إلى أن نسبة الإنتاج البحري لا تتجاوز 2% من حجم الإنتاج الطبيعي، الذي كان يصل سنويًا إلى نحو 3500 طن قبل الحرب.
ويعمل نحو 5 آلاف فلسطيني في مهنة الصيد ببحر قطاع غزة الذي يعاني ظروفاً إنسانية صعبة، بفعل حصار إسرائيلي مستمر منذ عام 2006.
