استشهد 3 صحفيين فلسطينيين بعد ظهر اليوم الأربعاء، في قصف إسرائيلي استهدف مركبتهم أثناء مَهمة تصوير في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة.
وأفاد مراسل "وكالة سند للأنباء"، أن الصحفيين محمد صلاح قشطة وعبد الرؤوف شعت وأنس غنيم ارتقوا بعد استهداف مركبتهم أثناء تصويرهم لدى اللجنة المصرية لإغاثة غزة وسط القطاع.
وأضاف مراسلنا، أن جثامين الشهداء وصلت متفحمةً، فيما حُرقت المركبة بشكل بكامل جراء الاستهداف الإسرائيلي.
وقالت اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة إنَّ الجيش الإسرائيلي اغتال ثلاثة صحفيين يعملون في اللجنة أثناء مهمة تصوير لمخيمات اللجنة بمنطقة نيتساريم وسط قطاع غزة.
بدورها، أكدت لجنة الإغاثة والتنمية في مدينة رفح أن استهداف هؤلاء الصحفيين جريمةٌ مكتملة الأركان وانتهاكٌ صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين.
وأوضحت في بيان لها اليوم الأربعاء، أن الصحفيين الثلاثة ارتقوا وهم يؤدّون رسالتهم المهنية وواجبهم الإنساني في خدمة النازحين، حاملين رسالة الرحمة والعطا.
وأضافت اللجنة "لقد كانوا مثالًا للتضحية والفداء، من خلال دورهم في تخفيف الأوضاع الإنسانية الصعبة على المواطنين على مدار أكثر من سنتين من حرب الإبادة على قطاع غزة".

وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ 103 على التوالي، ارتكاب خروقات وانتهاكات مُتجددة لاتفاقية وقف إطلاق النار والهدنة التي دخلت حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 في قطاع غزة المحاصر.
وأسفرت خروقات الاحتلال الجديدة لـ "التهدئة"، عن استشهاد 11 مواطناً؛ بينهم امرأة وطفلان، وإصابة مدنيين آخرين بجروح متفاوتة برصاص وقصف الاحتلال، جنوبي ووسط القطاع.

