نقلت إذاعة جيش الاحتلال، عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن "الجيش بدأ في نهاية الأسبوع عملية هدفها إعادة ران غويلي (آخر جثة في غزة). بينما صرح جيش الاحتلال بأن "هذه العملية هي واحدة ضمن سلسلة عمليات سرية نفذت في الفترة الأخيرة".
وأوضح جيش الاحتلال في تصريح لـ "إذاعة الجيش": "كانت هناك عدة مسارات استخبارية حول مكان وجود غويلي، ويجري حاليا فحص أحد الاحتمالات، وهو أنه دفن في مقبرة في منطقة الشجاعية التفاح".
ولفت النظر إلى أن تلك المقبرة تقع على "الخط الأصفر"، ضمن منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
وأورد جيش الاحتلال: "توجد قوات على الأرض لتأمين العملية، ويشارك فيها طاقم متخصص، من بينهم أطباء أسنان مختصون في التعرف على الجثامين عبر الأسنان، وهي وسيلة التعرف الأفضل والأسرع في مثل هذه الحالات".
وبيّن جيش الاحتلال: "أطباء الأسنان موجودون في الميدان ومعهم جهاز أشعة سينية محمول، تتم بواسطته مقارنة صور الأسنان مع صور أسنان ران. ولاحقا، إذا لزم الأمر، يمكن إجراء فحوصات DNA أيضا".
ونوهت إذاعة الجيش: "في الجيش يأملون أن تؤدي المعلومات الاستخبارية المتوفرة إلى نتائج، ويقولون إن هذه المرة يبدو الأمر أكثر ترجيحا، إذا لم نعثر عليه، سنضطر لاستنفاد مسارات استخبارية أخرى بحوزتنا".
ويُقدر جيش الاحتلال، وفق ذات المصدر، أن عملية البحث عن جثة الأسير الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة "قد تستمر من عدة ساعات إلى عدة أيام".
وكان الناطق الرسمي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، قد أكد في تغريدات له عبر صفحته الرسمية على "تيليغرام"، أن "القسام" أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لديها حول مكان تواجد جثة الأسير الإسرائيلي ران غويلي.
ونبه "أبو عبيدة": "ما يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء".
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بتاريخ 10 أكتوبر 2025، سلّمت المقاومة الفلسطينية الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات على دفعات عبر الصليب الأحمر الدولي، التزاما ببنود الاتفاق، في حين واصل الاحتلال خرق التهدئة.
