هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، منزلا مأهولا بالسكان في بلدة قراوة بني حسان غربي مدينة سلفيت، بحجة البناء بدون ترخيص.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية في قراوة بني حسان، بعدد من الآليات العسكرية والجرافات، وشرعت بهدم منزل المواطن أنس مرعي، بذريعة البناء بدون ترخيص.
وأشارت المصادر إلى أن الاحتلال كان قد سلم أصحاب عدد من المنازل في المنطقة الشرقية إخطارات بهدم منازلهم، بحجة وقوعها في المنطقة المصنفة "ج".
من جانبه، قال رئيس بلدية قراوة بني حسان، فرحات مرعي، في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة صباحا بشكل مفاجئ، يرافقها حافلة عمال لتنفيذ عمليات هدم، وأبلغت ثلاث عائلات بإخلاء منازلها تمهيدا لهدمها.
وأضاف أن جرافات الاحتلال هدمت منزل المواطن أنس عزمي مرعي المكون من طابقين وتقطنه عائلته المكونة من 7 أفراد، رغم وجود قرار من محاكم الاحتلال بتجميد الهدم لغاية تاريخ 3 أكتوبر 2026.
وأوضح "فرحات" أن الاحتلال طلب كذلك إخلاء منزلين للشقيقين إبراهيم وعبد الرحمن مرعي تقطنهما عائلتيهما المكونتين من 11 فردا، لكنها جمدت قرار الهدم بعد صدور أمر قضائي مستعجل.
وأشار رئيس بلدية قراوة إلى أن المنازل الثلاثة قائمة ومأهولة منذ عام 2010 ولم يتمكن أصحابها من الحصول على التراخيص بسبب تعنت الاحتلال.

وأكد أن البلدة تعتبر من أكثر البلدات بالضفة الغربية استهدافا بإخطارات الهدم ووقف البناء، ويبلغ مجمل إخطارات الهدم فيها 270 إخطارا بعضها يعود لعام 2000.
وأضاف أن بلدية قراوة بني حسان تحاول توسيع المخطط الهيكلي منذ 7 أعوام، بهدف توفير الحماية القانونية للمنازل الواقعة خارج المخطط الهيكلي، لكن سلطات الاحتلال تماطل في ذلك، في إطار سعيها المستمر للسيطرة على الأرض ومنع التوسع العمراني الفلسطيني.
ويعد الحصول على تراخيص بناء في مناطق "ج"، شبه مستحيل، في ظل القيود والمعيقات الإدارية والأمنية التي يفرضها الاحتلال، ما يضطر أصحاب الأراضي للبناء بدون ترخيص لتلبية حاجاتهم للسكن والتوسع العمراني.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد هدمت "إسرائيل" 1400 منشأة فلسطينية وأخطرت 991 منشأة أخرى بالهدم خلال 2025.

