أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استمرار العملية العسكرية ضد إيران، التي أطلق عليها اسم "الغضب الملحمي"، مشيرًا إلى أن الضربات ستتواصل خلال الأسابيع المقبلة حتى تحقيق كامل الأهداف الأمريكية.
وفي خطاب متلفز من البيت الأبيض، استمر 20 دقيقة، شدد الرئيس الأمريكي على أن الحرب مستمرة حتى تحقيق أهدافها، معتبرًا أنها تهدف إلى تأمين مستقبل الشعب الأمريكي مما وصفه بـ "التهديدات الإيرانية".
وخلال الخطاب الذي اتسم بلغة تصعيدية، أكد ترمب أن إيران ستواجه ضربات "شديدة للغاية" خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، نافيًا ما تردد عن قرب انتهاء الصراع.
وركّز ترمب على تبرير العملية العسكرية، مستعرضًا ما قال إنها خسائر كبيرة تكبدتها إيران، مؤكدًا أنها "لم تعد تمثل تهديدًا" وأنها تعاني "هزيمة شديدة".
كما تفاخر بما وصفه بانتصارات "سريعة وحاسمة وساحقة"، مشيرًا إلى أن "الأهداف الاستراتيجية الأساسية تقترب من الاكتمال"، ومؤكدًا تدمير القدرات العسكرية التقليدية لإيران.
وذهب إلى أبعد من ذلك، بالقول إن "تغيير النظام قد وقع بالفعل"، رغم تأكيده أن ذلك لم يكن هدفًا للولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، لم يتطرق ترمب خلال خطابه إلى نتائج أي مفاوضات محتملة، أو إلى علاقة بلاده بحلف شمال الأطلسي "ناتو".
كما ركز على مخاطبة الداخل الأمريكي، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات، معتبرًا أن هذا الارتفاع "مؤقت" وأن إيران تتحمل مسؤوليته، وذلك قبيل انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نوفمبر/ تشرين الثاني.
وأشار إلى أنه حقق ما فشل فيه "أغلب الرؤساء الأمريكيين"، منتقدًا الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، معتبرًا أنه كان سيمكن إيران من امتلاك سلاح نووي.
وأكد ترمب أن المواقع النووية الإيرانية تخضع لمراقبة مشددة عبر الأقمار الصناعية، محذرًا من أن أي تحرك نحوها سيقابل بضربات صاروخية "مدمرة".
وأضاف: "الليلة هي بداية النهاية لشرور العدوان الإيراني وشبح الابتزاز النووي، زاعمًا أن الولايات المتحدة "تملك كل الأوراق" في حين أن "النظام الإيراني لا يملك شيئًا".
وشدد أن بلاده "على المسار الصحيح لاستكمال جميع أهدافها العسكرية قريبًا جدًا"، مؤكدًا استمرار العملية حتى تحقيق كامل الأهداف الأمريكية.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح ترمب أن الولايات المتحدة لا تستورد النفط عبره ولن تحتاج لذلك مستقبلًا، داعيًا الدول التي تعتمد على هذا الممر إلى تحمل مسؤولية حمايته.
وأضاف أن واشنطن ستقدم الدعم للدول الشريكة، لكنه شدد على ضرورة أن تبادر هذه الدول لحماية إمدادات النفط التي تعتمد عليها.
وزعم ترامب، أن الولايات المتحدة "ألحقت هزيمة كاملة بإيران، وأنها أصبحت مدمرة عسكريًا واقتصاديًا"، مضيفًا أن "الجزء الأكبر من إيران تم تدميره والباقي سيكون سهلًا".
