الساعة 00:00 م
الخميس 22 أكتوبر 2026
17° القدس
16° رام الله
15° الخليل
19° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

12 ألف شهيد بلا رواتب.. موظفو غزة بين وطأة الحرب ومقصلة التجويع

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #عائلات الشهداء #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #رواتب الموظفين #انتهاكات الاحتلال #موظفو غزة #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #أسرى غزة #معابر غزة #عائلات الأسرى #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #عائلات الجرحى #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #مأساة الموظفين #مصادر رزق

خاص الدفع الإلكتروني في غزة يكشف عمق الأزمة الاقتصادية

حجم الخط
الدفع الالكتروني بغزة.webp
غزة-وكالة سند للأنباء

لم يعد الدفع الإلكتروني في قطاع غزة مجرد وسيلة حديثة لتسهيل المعاملات اليومية، بل تحوّل إلى خيار شبه إجباري فرضته أزمة اقتصادية خانقة، في ظل شح السيولة النقدية وتلف جزء كبير من العملة الورقية وأزمة الفكة، ما دفع المواطنين للاعتماد على المحافظ الإلكترونية والتطبيقات البنكية لإدارة تفاصيل حياتهم اليومية.

وقال المختص بالشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، اليوم الخميس، إن التحول نحو الدفع الإلكتروني في قطاع غزة يعكس أزمة أعمق تتعلق باختلال بنية السوق.

وأشار "أبو قمر" إلى أن المشكلة لا تكمن في الرقمنة بحد ذاتها، بل في الانتقال القسري إليها دون توفر بنية تقنية ومالية قادرة على استيعاب هذا التحول.

وأوضح أن ربط العمليات اليومية الأساسية، بعوامل تقنية كسرعة الإنترنت وسقوف التحويل واستقرار الأنظمة، يعني أن الواقع الحالي أقرب إلى إدارة أزمة بأدوات غير مكتملة، وليس تطوراً اقتصادياً طبيعياً.

ويكشف الواقع في غزة عن فجوة متزايدة بين الحاجة الفعلية للخدمات الرقمية وقدرة النظام على تلبيتها، حيث يمكن للدفع الإلكتروني أن يعزز الشمول المالي وينشط الاقتصاد.

وبيّن الخبير الاقتصادي أن وجود الخدمات الرقمية في بيئة هشة قد يتحول إلى عبء إضافي يربك حياة المواطنين ويضعف الثقة العامة.

وتتفاقم الأزمة مع تآكل الثقة لدى المواطنين نتيجة ربط احتياجاتهم الأساسية باستقرار الخدمات التقنية، إلى جانب ارتفاع كلفة التحويلات وظهور ممارسات استغلالية، أبرزها سوق "تسييل" الرصيد الإلكتروني مقابل عمولات مرتفعة.

وتعود جذور الأزمة إلى القيود المفروضة على إدخال النقد منذ أكتوبر 2023، إلى جانب تدمير واسع للبنية المصرفية شمل معظم فروع البنوك وأجهزة الصراف الآلي، ما جعل الوصول إلى الأموال النقدية أمراً بالغ الصعوبة، بالتزامن مع اهتراء نسبة كبيرة من العملة المتداولة.

وأمام هذا الواقع، ارتفع الاعتماد على وسائل الدفع الرقمية بشكل غير مسبوق، حيث قفزت نسبة استخدامها من نحو 10% قبل الأزمة إلى قرابة 90% حالياً، مع توسع استخدامها ليشمل مختلف فئات المجتمع.

ورغم ذلك، تواجه المنظومة الرقمية تحديات كبيرة، أبرزها ضعف الإنترنت وانقطاع الكهرباء، ما يؤدي إلى تعطيل عمليات الشراء الأساسية، إضافة إلى انتشار عمليات الاحتيال الإلكتروني واستغلال المستخدمين عبر منصات وهمية.

وفي ظل هذه المعطيات، تتزايد الدعوات لتطوير بنية رقمية أكثر مرونة، تشمل رفع سقوف التحويل وتحسين كفاءة الأنظمة وتوفير حلول بديلة تعمل في ظروف ضعف الاتصال، بما يضمن استقرار المعاملات ويعزز ثقة المواطنين في استخدام هذه الوسائل.